أفاد تقرير أن إسرائيل ستقوم لأول مرة بمنح أرقى جائزة تمنحها لشخصية تعمل من أجل تعزيز المشروع الاستيطاني.

في وقت سابق من الشهر، نشرت وزارة التربية والتعليم قائمة بفئات “جائزة إسرائيل”، من ضمنها “انجازات خاصة وشخصيات مؤثرة”، بحسب ما ذكرت “حداشوت” (القناة الثانية سابقا) يوم الثلاثاء.

من بين المجالات التي تشملها هذه الفئة الزراعة والصناعة والمجتمع واستيعات المهاجرين والتكنولوجيا والابتكار، بالاضافة إلى المستوطنات.

ويتم الإعلان عن الفائزين في كل عام في “يوم الإستقلال”.

الرئيس التنفيذي لمنظمة ’أماناه’، زئيف “زامبيش” حيفر، يلقي كلمة في المؤتمر السنوي للمنظمة الاستيطانية في القدس، 14 نوفمبر، 2017. (Courtesy: Yesha Council)

بحسب التقرير فإنه سيتم منح “جائزة إسرائيل للمستوطنات” لتكريم زئيف (“زامبيش”) حيفر، وهو قيادي استيطاني بارز ورئيس مؤسسة “أماناه”، التي تعمل على تطوير تجمعات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وتعزيز تلك القائمة.

ويُعتبر حيفر شخصية أسطورية في الحركة، وكان له تأثير كبير سواء داخل مجلس “يشع” الاستيطاني وفي سياسة اليمين بشكل عام.

في تعليق على التقرير، انتقدت منظمة “سلام الآن” المناهضة للاستيطان وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت واتهمته بتسييس الجائزة.

وقال متحدث بإسم “السلام الآن”: “لقد حول بينيت جائزة إسرائيل إلى جائزة إسرائيل الكبرى”. وأضاف: “هذا هو التراث الحقيقي الذي سيتركه بينيت وراءه في وزارة التربية والتعليم – تعرية المؤسسة الأكثر احتراما ورسمية في إسرائيل وتحويلها إلى صوت دعائي للمشروع الاستيطاني”.

بينيت هو رئيس حزب “البيت اليهودي” المؤيد للاستيطان.

وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت يلتقي بحاكم ولاية إيلينوي الأمريكية بروس راونر (لا يظهر في الصورة) في الكنيست، 31 أكتوبر، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

على الرغم من نفيها لتفاصيل التقرير، أقرت وزارة التربية والتعليم بالفئات الجديدة التي تم إدخالها بمناسبة “يوم الاستقلال” السبعين لدولة إسرائيل.

وقالت الوزارة في بيان لها “لمرة واحدة، سيتم منح جوائز إضافية لعمل حياة وانجازات خاصة وانجازات ملهمة”، وأضاف البيان” يتم فعل ذلك وفقا لقواعد جائزة إسرائيل: في الأعوام الخاصة، يمكن إضافة جوائز، كما سيتم فعله هذا العام”.

في شهر مارس، تم الإعلان عن اسم دافيد بئيري، وهو ناشط يميني مثير للجدل قاد الحركة لتجديد “مدينة داوود” وزيادة الوجود اليهودي في القدس الشرقية التي تقطن فيها غالبية عربية، ضمن الشخصيتين الفائزتين ب”جائزة إسرائيل” المرموقة تكريما لإنجازاته مدى الحياة.

بئيري هو مؤسس مؤسسة “عير دافيد” (مدينة داوود)، والتي تُعرف بالعبرية بالاسم “إلعاد”، التي يركز مشروعها الأساسي على حديقة “مدينة داوود” الأثرية التي تم تجديدها، والتي تقع خارج أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس.

وقامت “إلعاد” أيضا بشراء منازل في قرية سلوان العربية المجاورة – أحيانا من خلال وسطاء مسلمين – وتأجيرها لليهود، وهي خطوة أثارت انتقادات ضده اتهمته بتأجيج التوتر في المدينة.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد وسو سوركيس.