قال مسؤولون إسرائيليون أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقيان في 9 نوفمبر.

وقد يكون هذا اللقاء هو الأول الذي يجمع الإثنين معا بعد معركة مريرة في واشنطن حول الإتفاق النووي الإيراني الذي دافع عنه البيت الأبيض.

ونجح الديمقراطيون بإحباط محاولة لنواب من الحزب الجمهوري لسحب الولايات المتحدة من الإتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى، الذي يهدف إلى كبح جماح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

الصراع بين القادئين لم يعرف الكثير من الود، ولكن الأنباء تتحدث حاليا عن أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين وأمريكيين يجرون محادثات حول تعزيز العلاقات الدفاعية ودحر زحف النفوذ الإيراني في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بدعم طهران لحركات متشدة كحماس وحزب الله.

يوم الجمعة، قال المتحدث بإسم البيت الأبيض، جوش إرنيست، أنه يتوقع عقد إجتماع في البيت الأبيض بين الزعيمين في أوائل نوفمبر. الأحد، قال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من نتنياهو أن الموعد سيكون في 9 نوفمبر.

وقال أوباما لحاخامات في محادثة هاتفية تم إجراؤها بمناسبة رأس السنة العبرية يوم الخميس أنه تم إستئناف المحادثات الأمنية مع إسرائيل، وبأنه يأمل بلقاء نتنياهو في مطلع الشهر القادم.

في المحادثة السنوية التي يقوم من خلالها بالإتصال بالحاخامات عشية فترة الأعياد اليهودية، قال أوباما أنه على إستعداد للقاء نتنياهو خلال الجسلة الإفتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق في الأسبوع القادم وتستمر حتى السادس من أكتوبر. وكان نتنياهو رفض حتى الآن هذه المبادرات بسبب خلافاته مع الرئيس الأمريكي.

وقال أوباما خلال المحادثة الهاتفية، “مشاوراتنا بدأت بالفعل مع مسؤولين عسكريين وإستخبارتيين إسرائيليين”.

وتابع أوباما: “أملي هو أن يكون هناك نقاش طويل مع السيد نتنياهو حول هذه المسائل عند حضوره إلى الأمم المتحدة خلال إنعقاد الجمعية العامة للإمم المتحدة، أو فورا بعد ذلك”.

وكان الإتفاق الإيراني محور المحادثة، التي يستغلها بعض الحاخامات للمساعدة في تخطيط خطب الأعياد الخاصة بهم، والتي قد تكون أكثر اللحظات تأثيرا في العام بالنسبة للحاخامات الأمريكيين، حيث تكتظ المعابد اليهودية في جميع أنحاء البلاد بالمصلين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس وجيه تي ايه.