موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز” اليميني يمنح قراءه فرصة لعب لعبة فيديو تُدعى “إضرب الإرهابي”، والتي تشجع اللاعبين على “تحييد” منفذي هجمات طعن محتملين من خلال إستخدام سلاح الننشاكو أو مظلة أو عصا سيلفي – جميعها كانت أسلحة مرتجلة تم إستخدامها بالفعل من قبل مواطنين إسرائيليين للتغلب على منفذي هجمات في الشهرين الأخيرين.

في اللعبة، يظهر فلسطينيون وهو يلوحون بسكين في أعلى الشاشة وعلى اللاعب إستخدام الماوس لإيقافهم.

السلاح المُستخدم ليس من إختيار اللاعب، ولكن يتم إستبداله تلقائيا بين الخيارات الثلاث. وكذلك الأمر بالنسبة لمنفذي الهجمات الذين يحملون بشكل عشوائي سكينا أو زجاجة حارقة أو مسدس.

لكل لاعب ثلاث محاولات، مُشار إليها في أعلى الشاشة بواسطة ثلاث نجوم داوود.

هدف اللعبة هو ضرب الأعداء قبل وصولهم إلى أسفل الشاشة – حيث يظهرون في صورة لبرج داوود في القدس و المسجد الإبراهيمي في الخليل وأبراج عازريئيلي في تل أبيب.

الختم الأحمر الذي يحمل كلمة “تم تحييده” هو تقليد لتصريحات الشرطة التي تصدر بعد وقوع هجمات، عندما يتم نزع السلاح من منفذي الهجمات ولكن لا يكون واضحا ما إذا كان تم إعتقالهم مصابين أو مقتولين أو من دون تعرضهم لإصابة.

وتشمل خلفية الشاشة في اللعبة شعار “yeladudes”، وهي صفحة موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز” المخصصة للأطفال، وعبارة “دعوا الجيش ينتصر” – وهو شعار يحظى بشعبية كبيرة في صفوف اليمين – ورسم غرافيتي لنجمة داوود والكلمات “عام يسرائيل حي” (شعب إسرائيل حي)

وقال موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز” لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن اللعبة تحظى بشعبية متزايدة، على الرغم من أنه تم تحميلها قبل بضعة أيام فقط.

وقال موظف في الموقع للصحيفة، “تم إبتكار هذه اللعبة على ضوء موجة الإرهاب العربي، وفي ظل البراعة التي يظهرها المواطنون الإسرائيليون الذين يسعون إلى نزع السلاح من الإرهابيين القتلة. نحن نجري نقاشا تحريريا حول ما إذا كانت سنقوم بنقل اللعبة من قناة ’yeladudes’ إلى قسم الترفية في الموقع الرئيسي”.

في منتصف شهر أكتوبر، أطلقت حركة حماس لعبة فيديو يتم فيه تشجيع اللاعب على طعن أكبر عدد ممكن من اليهود، من أجل “حماية مسجد الأقصى”. ويظهر المسجد في صورة في أسفل الشاشة، وهو متضرر، ومقابل كل يهودي يتم طعنه، يتم “إصلاحه” قليلا. لعبة حماس هي جزء من حملة إعلامية للحركة الإسلامية المتواصلة منذ بدء موجة هجمات الدهس والطعن قبل بضعة أسابيع. في أشرطة فيديو أخرى، يتم إعطاء إرشادات حول كيفية إحداث أكبر ضرر عند طعن شخص. أحد هذه الفيديوهات الذي يضم مشاهد صعبة يظهر شابا يقوم بطعن أشخاص يتم وضعهم في إطار الصورة النمطية لليهود بعد قيامهم بإهانة فتاة فلسطينية.