ستُطرح في أسواق قطاع غزة قريبا لعبة جديدة تستند على لعبة “الثعبان والسلم” الكلاسيكية، ولكن بوحي من حركة حماس.

بحسب معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (ميمري)، فإن لعبة “الوصول إلى القدس” من تصميم محمد رمضان العمريطي، موظف في وزارة الداخلية التابعة لحماس والذي أنتج وأخرج في السابق فيديوهات تشيد بحماس والهجمات ضد إسرائيل.

في مدونة نشرها على صفحته على فيسبوك، قال العمريطي إن هدف اللعبة هو تعليم الأطفال الفلسطينيين الأسس الصحيحة للإسلام وبأن “لا عودة إلى الوطن إلّا بالجهاد”.

في اللعبة، يحاول اللاعب الوصول إلى القدس، المصورة فيها من خلال المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والتقدم فيها بمساعدة “سلالم” في شكل الصواريخ التي تصنعها حماس وأنفاقها الهجومية، الوسيلتان الرئيسيتان اللتان تركز الحركة عليهما جهودها لمهاجمة إسرائيل.

مثل اللعبة الكلاسيكية، على اللاعبين تجنب الهبوط على “الأفاعي” من أجل عدم الرجوع إلى الخلف في اللعبة، والتي تأتي في هذه اللعبة على شكل دبابات ومروحيات إسرائيلية.

كما أن تصميم اللعبة مليء بصور لمقاتلي حماس، ويظهر أيضا المدن الإسرائيلية طبريا وأشدود وعكا وحيفا ويافا والرملة والصفد، والتي سكنها غالبية كبيرة من السكان العرب قبل إقامة دولة إسرائيل وتقع كلها ضمن حدود ما قبل عام 1967. حماس تسعى بشكل واضح ومعلن إلى القضاء على دولة إسرائيل، وتصر على أن هذه المدن ستكون يوما ما فلسطينية.

“ميمري” نقلت عن العمريطي قوله إن “لعبة ’الوصول إلى القدس’ هي عنصر مهم في التربية الصحيحة [لأطفالنا] في المستقبل القريب… قمنا بإبتكار هذه اللعبة حتى لا ينسى الأطفال مدنهم الأصلية ومن أجل إنشاء [هذه المدن] في وعيهم، وكذلك من أجل تعزيز الثقافة العسكرية وحب الجهاد لدى الأطفال”.

بحسب “ميمري”، قال العمريطي أنه سيتم إنتاج 10,000 نسخة من هذه اللعبة التي ستكون متوفرة قريبا في الأسواق.