عرضت دار مزاد في نيويورك أغراضا من من حياة ألبرت آينشتاين العائلية للبيع، من ضمنها دمية وصورة للفيزيائي الشهير.

وتصف دار المزاد النيويوركية “كستنباوم أند كومباني” اللعبة بأنها “صندوق خشبي مع غطاء منزلق مزخرف” و”إطار مليء بالثقوب” يحتوي على حوالي 520 “لؤلؤة خشبية ملونة”.

على الطفل استخدام الكرات اللخبية لإنشاء رسومات في الإطار المثقوب.

وكُتب على الصندوق “Perlen-Mosaik-Spiel”، أو “لعبة لؤلؤة الفسيفساء”.

وعلى الرغم من “خربشة قلم الرصاص الطفولية داخل الصندوق” و”بعض التآكل على السطح”، من المتوقع أن يُباع هذا التذكار من طفولة الفيزيائي الشهير بمبلغ يتراوح بين 4,000 و6,000 دولار.

الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين في صورة غير مؤرخة. (AP Photo, File)

ويقول منظمو المزاد أن اللعبة قد تكون ساهمت في الثورة الجذرية التي أحدثها آينشتاين في عالم الفيزياء خلال العشرينات من عمره.

وكُتب في وصف القطعة “استُخدمت لعبة الطفولة الابداعية هذه لتوسيع خيال ألبرت آينشتاين الطفل، مما أدى بدوره إلى نضوج الذهن، الذي جلب للبشرية في سن الرشد أهم النظريات العلمية في الألفية الماضية”.

وكان آينشتاين قد أهدى اللعبة إلى المرسل قبل وفاته واحتفظ بها المالك منذ ذلك الحين.

ويشمل المزاد العلني أيضا صورة لآينشتاين وكؤوس خمور من الصين ومناديل من الكتان طرزتها والدته.

صورة لعالم الفيزياء الشهير ألبرت أينشتاين ، رسمتهاالرسامة التعبيرية الفرنسية لو ألبرت لازارد في عام 1922. (Kestenbaum & Company website)

اللوحة الحجرية رسمهتا الرسامة التعبيرية الفرنسية لو ألبرت لازارد في عام 1922، في الفترة التي عاشت فيها في سويسرا. وكان هذا هو العام الذي حصل فيه على جائزة نوبل بالفيزياء لعام 1921. واحتفظ آينشتاين باللوحة حتى وفاته في عام 1955.

وقالت دار المزاد إن كؤوس الخمور صنعتها شركة صياغة الفضة “زيوو” في شنغهاي، ونُقشت عليها براعم خيزران والرمز “A/E/E”، وهو ما يعني “لألبرت وإلسا آينشتاين”، التي كانت زوجته الثانية.

ويتضمن المزاد أيضا خمسة مناديل من الكتان قامت والدة ألبرت، باولين آينشتاين، بتطريزها، وتحمل صور لملائكة بوتي، أو تصوير فني لتماثيل أطفال ذكور ممتلئي الجسم، إلى جانب حيوانات أو آلات موسيقية.