سُحب ترشيح ناشط مصري لجائزة تكريم أوروبية مرموقة بسبب دعوته إلى قتل جماعي للإسرائيليين.

وتم الإعلان عن سحب ترشيح علاء عبد الفتاح لجائزة “سخاروف” يوم الأربعاء من قبل أحزاب اليسار في إئتلاف البرلمان الأوروبي التي قامت بترشيحه.

وكتبت غابي زيمر، رئيسة مجموعة “اليسار الأوروبي الموحد/ اليسار الشمالي الأخضر” في البرلمان الأوروبي، “تبين أن واحد من المدونين الذين إقترحنا أسماءهم، وهو علاء عبد الفتاح الذي كان ضحية للقمع في مصر وتم سجنه عدة مرات، دعا إلى قتل ’عدد كبير من الإسرائيليين’ في تغريدة له في 2012. لم نكن على علم بهذه المعلومات عندما قمنا بترشيحه”.

وتم تأسيس جائزة “سخاروف” لحرية الفكر، والتي سُميت بهذا الإسم نسبة إلى العالم والمنشق أندريه سخاروف، عام 1988 من قبل البرلمان الأوروبي لتكريم الأفراد والمجموعات الذين يكافحون للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير. وتُمنح الجائزة، التي تبلغ قيمتها 50,000 يورو (63,000 دولار) إلى “أفراد إستثنائيين يكافحون ضد التعصب والتطرف والقمع”. من الحاصلين على هذه الجائزة الرئيس الجنوب أفريقي نلسون منديلا، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، والناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي.

وتم ترشيح عبد الفتاح لجائزة “سخاروف” في 23 سبتمبر، إلى جانب مغنيا الراب معاذ بلغوات (المغرب) وعلاء يعقوبي (تونس).

وكتبت زيمر في بيانها عن تصريح عبد الفتاح من عام 2012 حول الإسرائيليين، “لا يمكننا التسامح ولن نتسامح مع تصرف كهذا”. وأضافت: “هذه الدعوى تتعارض مع كل مبادئنا فضلا عن معايير الترشح لجائزة ’سخاروف’. دائما فضلت مجموعتنا الحوار والمواجهة السياسية بين الشعوب، بما في ذلك الشعب الإسرائيلي”.

في مصر، سيتم تقديم عبد الفتاح للمحاكمة بموجب قوانين معينة تحظر أنواعا معينة من الإحتجاج. بالإضافة إلى ذلك،قدك الناشط المصري التماسا على حكم بالسجن لمدة شهر صدر بحقه لقيامه “بإهانة وزارة الداخلية”، وفقا لما قالته مصادر قانونية لموقع “أهرام أونلاين”.