أ ف ب – قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية في الضفة الغربية في مواجهات ليل السبت الاحد في اطار حملة تشنها اسرائيل للعثور على ثلاثة اسرائيليين خطفوا قبل عشرة ايام.

وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي منذ بدء حملة البحث عن الاسرائيليين الثلاثة الى اربعة. ويقول الجيش ان عمليته تهدف الى العثور على الشبان الاسرائيليين الثلاثة وتفكيك البنية التحتية لحركة حماس المتهمة بخطفهم.

واعتقل الجيش الاسرائيلي حتى الان 340 فلسطينيا اغلبهم نشطاء في حركة حماس.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دان خطف الاسرائيليين الثلاثة وتساءل في مقابلة نشرت الاحد مع صحيفة هآرتس اليسارية لماذا لم يقم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حتى الان بادانة مقتل الفلسطينيين خلال عملية البحث.

وقال عباس “قلت ان الاختطاف جريمة ولكن هل يبرر ذلك قتل المراهقين الفلسطينيين بدم بارد؟” في اشارة الى مقتل فتيين الاسبوع الماضي.

واضاف “ماذا سيقول نتانياهو عن عمليات القتل؟ هل يدينها؟ انظروا الى الذي حدث في جميع انحاء الضفة الغربية في الايام الاخيرة الماضية والعنف وهدم المنازل”، متسائلا “هل هذا مبرر؟”.

وفي اليوم العاشر من حملة المداهمة والاعتقالات التي ينفذها منذ خطف ثلاثة اسرائيليين بالقرب من مستوطنة جنوب الضفة الغربية، قتل شابان فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي بحسب مصادر امنية وطبية فلسطينية.

وقالت المصادر الطبية لوكالة فرانس برس ان محمد الطريفي (30 عاما) قتل ليل السبت الاحد في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في رام الله، موضحة ان خمسة فلسطينيين آخرين في هذه الاشتباكات.

وقالت مصادر امنية ان احمد سعيد الفحماوي (27 عاما) قتل بالرصاص بينما كان متوجها الى المسجد لصلاة الصبح في مخيم العين غرب مدينة نابلس، حيث كانت تدور مواجهات. وذكر افراد من عائلته انه كان مضطربا عقليا.

ولم يكن لدى الجيش الاسرائيلي معلومات عن المواجهات في رام الله لكنه اكد انه اطلق النار على رجل في نابلس “اقترب من جنود بشكل خطير”.

واضاف الجيش ان الرجل لم يستجب للعيارات التحذيرية التي اطلقها الجنود الذين اطلقوا النار عليه بعد ذلك. وقال بيان للجيش ان الرجل “حسب المعلومات الاولية لم يكن سليما عقليا”.

وقتل الجيش الاسرائيلي الجمعة الطفل محمد دودين (14 عاما) بالرصاص خلال مواجهات بعد توغل الجيش الاسرائيلي في بلدة دورا قرب الخليل جنوب الضفة الغربية.

واصيب شاب فلسطيني آخر (20 عاما)في راسه الجمعة اثناء مواجهات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين في مخيم قلنديا قرب القدس ، وهو بين الحياة والموت ونقل الى مستشفى هداسا في القدس.

وقتل الشاب احمد صبارين (20 عاما) الاثنين الماضي اثر إصابته برصاصة في الصدر عقب مواجهات وقعت بين الجيش وشبان من سكان مخيم الجلزون الواقع شمال رام الله.

وقام الجيش الاسرائيلي باوسع عملية انتشار في الضفة الغربية منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في 2005 لمحاولة العثور على المفقودين الاسرائيليين.

وعلى الرغم من ادانته لمن يقف وراء عملية الخطف، اكد عباس لهآرتس انه لا توجد اي ادلة على ان حركة حماس تقف وراء العملية. وقال للصحيفة “ليس لدي اي معلومات موثوقة تفيد بان حماس تقف وراء الخطف”.

واختفى الشبان الثلاثة في 12 من حزيران/يونيو قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

والشبان هم ايال افراخ (19 عاما) من بلدة العاد الدينية قرب تل ابيب ونفتالي فرينيكل من قرية نوف ايالون قرب الرملة بينما يقيم الثالث وهو جلعاد شاعر (16 عاما) في مستوطنة طلمون في الضفة الغربية.

وشنت طائرات حربية اسرائيلية شنت فجر اليوم الاحد اربع غارات جوية على مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في جنوب قطاع غزة لم تسبب اصابات.