من المقرر أن تصوت اللجنة الوزارية للتشريع الأحد على ما إذا كانت الحكومة ستدعم مشروع قانون يحظر إسخدام مكبرات الصوت في المساجد خلال الآذان.

ولطالما كان الآذان مستهدفا من قبل اليمين الإسرائيلي، حيث يدعي البعض أنها تشكل مصد إزعاج للبلدات والأحياء اليهودية.

مع ذلك فإن الجهود التشريعية لمنع الآذان فشلت دائما في حشد دعم كبير لها، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه المحاولة الجديدة ستجد تأييدا أكبر لها. مشرع القانون، الذي طرحه عضو الكنيست موتي يوغيف (البيت اليهودي)، كان من المقرر أن يتم التصويت عليه من قبل اللجنة في شهر مارس لكنه حُذف من جدول الأعمال ساعات قبل الإجتماع المقرر.

وأعلن كل من أعضاء الكنيست ميكي زوهر ونوريت كورين (الليكود)، بتسلئيل سموتريتش وشولي معلم رفائيلي (البيت اليهودي)، وميراف بن آري (كولانو) عن تأييدهم لمشروع القانون.

مؤيدو مشروع القانون يدعون أن حرية العبادة لا يجب أن تأتي على حساب جودة الحياة.

مشروع القانون يهدف إلى منع إستخدام مكبرات الصوت للدعوة إلى الصلاة وبث “رسائل دينية أو قومية، أو حتى كلمات تحريض” ويسعى إلى منع إستخدامها أيضا في جميع أماكن العبادة في البلاد، وليس فقط في المساجد.

وجاء في مشروع القانون المقترح إن “مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين – في الجليل والنقب والقدس وتل أبيب-يافا وأماكن أخرى في وسط إسرائيل – يعانون بشكل دائم ويومي من الضجيج الناجم عن صوت الآذان المنطلق من المساجد”.

وجاء أيضا أن “الضجيج الناجم عن دعوات الصلاة هذه يقض مضجع بقية المواطنين عدة مرات في اليوم، بما في ذلك خلال ساعات الفجر وفي الليل”.

نحو 20% من مواطني دولة إسرائيل هم من العرب، معظمهم مسلمون، ما يجعل صوت الآذان مألوفا في أجزاء كبيرة من البلاد.

مسألة إستخدام مكبرات الصوت في الآذان شكلت مصدر احتكاك في مناطق يعيش فيها اليهود والعرب في أحياء قريبة. في عام 2014، أحيى حزب (إسرائيل بيتنا) مشروع قانون يمنع إستخدام مكبرات صوت خلال الآذان.

يوم الأحد أيضا، ستصوت اللجنة على مشروع قانون تقدم به عضو الكنيست أورن حزان (الليكود) يلزم بوضع العلم الإسرائيلي في أي حدث يشارك فيه أعضاء كنيست أو مسؤولين حكوميين.

مشروع القانون، الذي يفرض غرامة مالية على المنظمين بقيمة 5,000 شيكل (1,300 دولار) في حال عدم إلتزامهم به، تم إقتراحه للمرة الأولى بعد إنتقادات وُجهت لصحيفة “هآرتس” التي قامت بإزالة العلم الإسرائيلي من على المنصة في مؤتمر نظمته في نيويورك في ديسمبر الماضي بطلب من المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين سابقا صائب عريقات، وبعد إلقاء رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين كلمة من على المنصة إلى جانب العلم.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.