.بعد ساعات من قيام سجين بإطلاق النار على خمسة حراس قبل مقتله خلال تبادل لإطلاق النار، قال مسؤولون يوم الأحد بأنهم سيحققون في كيفية تمكن صامويل شينبين من جلب سلاح إلى سجن ريمونيم مما أدى إلى اشتعال الموقف.

شينبين، الذي كان يقضي عقوبة السجن لقتله أحد معارفه في ماريلاند عام 1997، قام بفتح النار حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر من يوم الأحد، مما ادى إلى إصابة 3 حراس قبل أن يقوم بالتحصن في زنزانة. وأصيب ضابطان آخران كانا قد وصلا إلى موقع الحادث في تبادل لإطلاق النار الذي تلا ذلك.

وأصيب أحد الحراس إصابة حرجة ووصفت إصابة حارس آخر بالصعبة بينما أصيب الحراس الثلاثة الآخرين بجراح ما بين طفيفة ومتوسطة.

وسيحاول تحقيقان، الأول ستجريه مصلحة السجون والثاني ستجريه الشرطة، الإجابة على سلسلة من الأسئلة المحيطة بكيفية تمكن شينبين من الحصول على السلاح وإحضاره إلى السجن الموجود تحت الحراسة المشددة، وفقًا لما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

ونقل موقع ’واي نت’ عن مسؤول في مصلحة السجون لم يذكر اسمه قوله، ” يُعتبر هذا إهمالًا مطلقًا أن يكون هناك مسدس في السجن،” وتابع، “من الاهمال أن يتمكن سجين من الحصول على سلاح، من الاهمال أكثر عدم تمكن أي شخص من اكتشاف السلاح.”

وكشف تحقيق أولي أن شينبين خرج في إجازة أسبوعين قبل الحادث وتمكن من الترتيب لشراء سلاح من تاجر أسلحة، حسبما ذكرت القناة العاشرة. بعد ذلك حاول شينبين سرقة السلاح من التاجر، لكنه لم ينجح بذلك. وقامت الشرطة باعتقاله وبإرجاعه مباشرة إلى السجن.

منذ ذلك الحين، حضر شينبين جلستين بشأن قضيته. تشتبه الشرطة بأنه خلال فترة تواجده خارج السجن خلال هذه الجلسات، حصل شينبين على السلاح وقام بتهريبه إلى السجن.

ويصر مسؤولون في مصلحة السجون أن شينبين لم يحصل على السلاح من الحراس داخل السجن، وفقًا لما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وفقا للتقارير الأولية، حصل شينبين على المسدس من أحد الحراس، ولكن استبعد مسؤولون ذلك وقالوا أن الحراس لم يحملوا الأسلحة في الزنزانات.

وقتل شينبين بعد ان حصن نفسه داخل زنزانة لأكثر من ساعة. بعد إطلاقة النار على قوات الأمن، قامت قوات مكافحة الإرهاب بالرد على إطلاق النار، مما أدى إلى إصابته إصابة حرجة، وفقًا لما ذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

ويصارع الحارس هلال بيسان الموت بعد إصابته إصابة حرجة.

وقُتل الشقيق التوأم لبيسان خلال حرائق جبل الكرمل في عام 2010، والتي أدت إلى احتراق أكثر من 6 آلاف دونم من الغابات، وحصدت حياة 43 شخصًا.

نيتسانا دارشان-ليتنر، التي مثلت شينبين عام 1997 ، تحسرت على “المأساة الفظيعة” التي حلت على عائلات الحراس الجرحى ومطلق النار وانتقدت كيفية تعامل السلطات مع موكلها.

وقالت، “عنما أصدر الحكم بحقه كان في السابعة عشرة من عمره ومن دون اية سوابق جنائية، شاب من حي عادي،” وتابعت، “من الصعب فهم كيف بعد كل هذه السنين في السجن لم يكن بمقدورهم مساعدته على إعادة التأهيل.”

تمت ادانة شينبين في جريمة قتل ألفريدو إنريك تيلو جونيور خارج العاصمة واشنطن عام 1997. حصل شينبين على الجنسية الإسرائيلية بعد أن لجأ إلى إسرائيل في أعقاب عملية الاغتيال حيث طلب أن يحاكم في إسرائيل، حيث تلقى حكما أخف من ما كان سيناله في الولايات المتحدة.

السجن الذي يأوي داخل جدرانه مجرمين عنيفين, يكون جزء من مجموعه سجون بينهم سجن هداريم وسجن هشارون.