قدمت لجنة مكلفة بدمج الثقافة والتاريخ اليهودي الشرقي بشكل أفضل في نظام التعليم الإسرائيلي توصياتها إلى وزير المعارف نفتالي بينيت الخميس.

وتضمنت التوصيات انتاج مسلسل وثائقي لتسجيل الميراث اليهودي السفاردي والشرق أوسطي، وتمويل رحلات تراث مدرسية إلى اسبانيا والمغرب.

وهدفت اللجنة، التي تم انشائها في مطلع العام برئاسة ايريز بيتون الحائز على جائزة اسرائيل، الى تحديد الطرق لموازنة المنهاج التعليمي الإسرائيلي ليشمل تركيز أكبر على قصة اليهود من البلدان الإسلامية. ويتم انقاد المنهاج منذ عقود لإنحيازه المفترض للتاريخ اليهودي الأوروبي أو الأشكنازي، مع إهمال التقاليد والثقافات السفاردية والشرقية – الخاصة بإسبانيا والدول الإسلامية.

وقدمت اللجنة توصياتها الى الوزارة، التي قالت انها سوف تبني خطة عمل.

“بعد 68 عاما، نحن نصحح ظلم تاريخي”، قال بينيت بتصريح بعد حصوله على التقرير. “سوف يتعلم طلاب اسرائيل القصة الصهيونية والتاريخية الكاملة، ومن ضمنها التراث الغني لليهود الشرقيين”.

“أريد التصحيح، التغيير. ليس فقط لأجل افراد المجتمع الشرقي، بل أيضا من أجل أطفالي”، قال.

ونادى التقرير لشمل أكبر للأدب، التاريخ والتقاليد الشرقية والسفاردية في المدارس؛ برامج تلفزيونية حول المساهمات الثقافية وتاريخ اليهودية الشرقية؛ وانشاء يوم وطني تكريما لليهود من الدول الإسلامية. اضافة الى ذلك، نادى التقرير لدراسة اوسع لليهودية الشرقية في التعليم العالي، شمل كبر لليهود الشرقيين في مجلس التعليم العالي، وتسمية مؤسسات وشوارع على اسماء شخصيات شرقية.

“انا متحمس لفتح نافذة لطلابنا بإتجاه جمال لم يصادفوه بعد”، قال رئيس اللجنة بيتون بتصريح.

“التقرير والتوصيات على دليل على شرعية الهوية الشرقية، يدون التنقيص من الهوية الإسرائيلية الحالية”، قال. “لقد أعطى بينيت معنى تاريخي بإنشائه اللجنة. هذه أول مرة منذ قيام الدولة تمنح فيها هذه الفرصة – إنها استثنائية”.