وافقت لجنة التخطيط والبناء في القدس على السماح ببناء 306 وحدة سكنية في أحياء خارج الخط الأخضر.

من بين التصريحات الممنوحة، هناك 28 تصريح على طلبات جديدة، في حين أنه تمت الموافقة على 216 وحدة سكنية في السابق وتم تجديد الموافقة عليها، كلها في حي “هار شلومو”، ومعظمها تقع وراء الخط الأخضر. وتم تجديد الموافقة على 62 وحدة سكنية أخرى في “هار حوما”.

وجاء عن مكتب رئيس بلدية القدس أن الخطط “حصلت على الموافقة منذ عدة سنوات”، وأن المطورون يسعون إلى تجديد “صلاحية الخطط لكي تكون مؤهلة للحصول على تراخيص بناء”.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس البلدية أن “البلدية لن تجمد أعمال البناء لليهود في عاصمة إسرائيل”، مؤكدين أن البناء في القدس “ضروري” لنمو المدينة.

وجاءت موافقة اللجنة المحلية على خلفية موافقة اللجنة اللوائية على بناء 500 وحدة سكنية في حي “رما شلومو”، والتي أثارت إنتقادا من الولايات المتحدة وإنتقادات حادة من الفلسطينيين.

ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خطوة البناء في رمات شلومو بأنها “صفعة في وجه” الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وأضاف أنها تبعث برسالة واضحة بأن “حكومة نتنياهو تفضل المستوطنات على المفاوضات”.

المخطط في “رمات شلومو” هو جزء من مشروع تطوير أكبر يهدف إلى بناء 1,000 شقة سكنية في أحياء القدس التي تقع ما وراء خطوط 1967 التي كانت تفصل بين المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية وتلك التي تحت السيطرة الأردنية في المدينة، أو ما يُعرف بالخط الأخضر.

في حين أن إسرائيل تعتبر القدس الشرقية جزءا من عاصمتها، ويدين المجتمع الدولي بشكل دائم البناء هناك ويرى فيه كبناء إستيطاني لا يساهم في دعم العملية السلمية مع الفلسطينيين.

وجاء الإعلان عن هذه الخطوات وسط تصاعد التوتر وسلسلة من أعمال العنف في القدس. في الأسبوع الماضي، أطلق فلسطيني النار على ناشط يهودي يميني مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وقُتل الشاب الفلسطيني المشتبه به بالهجوم في وقت لاحق في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وأثار إعلان الأسبوع الماضي عن بناء 1,000 وحدة سكنية إنتقادات من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأردن والفلسطينيين.

في شهر أكتوبر، وجهت واشنطن إنتقادات قاسية للقدس بعد أن أعلنت الأخيرة عن خطط لتطوير حي جديد في منطقة “غيفعات همطوس”، وقالت أن البناء في القدس سيعمل على “تسميم الأجواء” ويبعد إسرائيل “حتى عن أقرب حلفائها”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالة فرانس برس.