سوف يجتمع الناشطون الرفيعون في حزب (الليكود) الحاكم يوم الأحد، للتصويت على قرار ينادي قادة الحزب لضم أجزاء من الضفة الغربية الى اسرائيل، والسماح للبناء بدون قيود في المستوطنات.

وأي تصويت كهذا في اللجنة المركزية لحزب (الليكود) التي تضم 3000 عضوا، ليس ملزما لوزراء الحكومة، ولكن لديه نفوذ سياسي داخل الحزب.

وقد نشر عدة شخصيات بارزة في الحزب تصريحات وفيديوهات عبر الإنترنت للتعبير عن دعمهم للتصويت، الذي سوف يتم في مركز مؤتمرات يقع بالقرب من مطار بن غوريون. وهذا يشمل أيضا رئيس الكنيست يولي ادلشتين، رئيس بلدية القدس نير بركات، وزير الأمن العام جلعاد اردان، وزير حماية البيئة زئيف الكين، ووزير المواصلات يسرائيل كاتس.

ولن يشارك في الجلسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المعارض لهذه التصريحات الايدلوجية من قبل مؤسسات حزبه، والذي يسعى في الأشهر الأخيرة لإرضاء قادة ناخبيه اليمينية.

ولكن “الجلسة تتم بعلمه التام. ولم يحاول تأجيل أو الغاء الجلسة”، أكد موقع ناشطي الحزب، الذي يدعم تصويت يوم الأحد “التاريخي”.

وسيكون المتحدث الرئيسي في المؤتمر منافس نتنياهو والوزير السابق جدعون ساعار، الذي أيضا يدعم القرار.

ونادى ناشطون في حزب (الليكود) من الضفة الغربية للتصويت، وجمعوا اكثر من 900 توقيع من أعضاء اللجنة المركزية، ما يمكن طرح القرار بدون موافقة قادة الحزب. والتصويت هو أول مرة منذ انسحاب اسرائيل عام 2005 من  قطاع غزة، يتم فيها جمع الناشطين لمئات التوقيعات الضرورية لطرح قرار كهذا.

وزير الداخلية السابق جدعون ساعار (Uri Lenz/Flash90)

وورد في نص القرار “خمسون عاما بعد تحرير يهودا والسامرة، ومعهم القدس، عاصمتنا الأبدية، تنادي اللجنة المركزية لحزب الليكود قادة الحزب المنتخبين الى العمل من أجل السماح للبناء بدون قيود وفرض القانون والسيادة الإسرائيلية على جميع مناطق مستوطنات يهودا والسامرة التي تم تحريرها”.

ومن غير الواضح من نص القرار أي أجزاء من الضفة الغربية ينادي إلى ضمها. والإشارة الى “مناطق المستوطنات التي تم تحريرها” ممكن أن تشير الى الأراضي التابعة للمستوطنات الإسرائيلية أو الى المنطقة بأكملها.