وافقت لجنة شاكيد، المكلفة بصياغة قانون ينظم خدمة الرجال المتدينين في الجيش الإسرائيلي، على بند من مشروع القانون خاصتها بتمديد الخدمة من جنود معاهد “الهسدير” الدينية لشهر إضافي.

بموجب القانون الحالي، سيقوم الجنود المشاركون في برنامج ’الهسدير’ الممتد لخمس سنوات بتأدية 16 شهرًا من الخدمة العسكرية الفعلية، بما في ذلك التدريب والخدمة العملية، مع التوازن مع تكريس عدة سنوات من دراسة التوراة في المعاهد الدينية الخاصة بهم. وكانت اللجنة قد صوتت سابقُا على تمديد خدمتهم من 16 شهرًا إلى 17 شهرًا، على الرغم من توصية الجيش الإسرائيلي بتمديد الخدمة إلى 24 شهرًا، وصوتت اللجنة يوم الأربعاء ضد التعديلات المحتملة.

وقال وزير التربية والتعليم شاي بيرون في حديث له مع الإذاعة الإسرائيلية صباح الخميس أن في حين أنه كان ينبغي تمديد فترة جنود ’الهيسدر’ إلى 20 شهرًا ، فلا ينبغي أن تكون هذه النقطة هي نقطة الخلاف التي تعرقل تمرير مشروع القانون.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الفضائية يعكوف بيري (يش عتيد) “في حين أن ذلك لا يروق لي، أي شخص يحلم بأنه من الممكن تحقيق المساواة الكاملة يعيش في المدينة الفاضلة.” وفقًا لما ذكر موقع ’واي نت’.

وشكل القرار نقطة خلاف بين اللجنة والجيش والسياسيين المتدينين، الذي قالوا أن مطالبة جنود ’الهيسدر’ بإداء الخدمة لفترة 17 شهرًا في حين أن الحارديم مطالبون بأداء خدمة 24 شهرًا لا يشكل مساواة.

واجتمعت لجنة شاكيد، المكلفة بصياغة التشريع الذي يحدد معطيات تجنيد الحارديم في الجيش، وخلال الاجتماع صوتت على عدد من البنود الأخرى، بما في ذلك مسألة مسودة العقوبات الجنائية على المتدينين المتملصين المثيرة للجدل.

ووافقت اللجنة بموجب الاقتراح على البدء بفترة انتقالية لمدة ثلاث سنوات عند مصادقة الكنيست على مشروع القانون. خلال الثلاث سنوات تلك، سيتم تحديد عدد المجندين المتدينين في كل عام. وسيرتفع العدد المحدد في كل عام حتى عام 2017، عندها سيصل إلى 5200 مجندًا جديدًا من الحاريديم.

إذا استوفى المجتمع المتدين العدد المحدد لعام 2017، سيتعين عليهم الاستمرار في تلبية الحصص في كل عام. ومع ذلك، إذا فشل المتدينون بتحقيق الهدف المحدد في عام 2017 أو في أي سنة لاحقة، فسيتم تجنيد كل الرجال المتدينين مثل غيرهم من الرجال اليهود والدروز عند بلوغهم 18 عامًا.