واشنطن – أكدت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) على دعمها حل الدولتين يوم الخميس مع اقتراب إدارة ترامب من استكمال اقتراح السلام الذي قد لا يرقى إلى التوصية بإقامة دولة فلسطينية.

“لا تزال لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية الاستشارية الدولية تدعم بشكل كامل المفاوضات المباشرة المؤدية إلى حل الدولتين – دولة يهودية تعيش بسلام مع دولة فلسطينية منزوعة السلاح”، كما قالت مجموعة الضغط في اللجنة عبر تويتر، وأرفقت نقاط نقاشية من أجل حل الدولتين.

المتحدث بإسم (إيباك) رفض التعليق على التغريدة. لدى (إيباك) على تويتر تكرارات لسياساتها الثابتة إلى جانب التعليقات على أخبار اليوم. (إيباك) دعمت حل الدولتين منذ إدارة جورج دبليو بوش.

يبدو أن ملف النقاط النقاشية المرفقة بالتغريدات قد عفا عليها الزمن: فهي تبدأ بالقول أن “إسرائيل والولايات المتحدة ملتزمتان بحل الدولتين”، لكن هذا لم يعد صحيح. تراجعت إدارة ترامب وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هذا الالتزام بتحقيق حل الدولتين في أوائل عام 2017.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر 2018، في مقر الأمم المتحدة (AP Photo / Evan Vucci)

كان الرئيس ترامب قد قال الشهر الماضي إن اقتراح السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يكون جاهزا بحلول شهر يناير. وقد قال واضعو الخطة، جاريد كوشنر صهر ترامب، وكبير مفاوضيه في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وسفيره في إسرائيل ديفيد فريدمان، ان الخطة لن تدعم بالضرورة قيام دولة فلسطينية.

وقد أرسلت إدارة ترامب إشارات متضاربة على حل الدولتين: في الشهر الماضي قال ترامب إنه “يحب” حل الدولتين، وهذا ما “يعمل بشكل أفضل”. ومع ذلك، اتخذت إدارة ترامب أيضا خطوات لعزل السلطة الفلسطينية، قطع كل التمويل للفلسطينيين، وهذا الأسبوع بضم نشاطات قنصلية القدس التي تتعامل مع الفلسطينيين إلى السفارة التي انتقلت مؤخرا إلى المدينة.

وقد سعت (إيباك) في السنوات الأخيرة لإصلاح العلاقات مع الديمقراطيين، التي تعقدت بسبب التوترات بين اللوبي وإدارة أوباما بشأن سياسة إيران. يتبنى الديمقراطيون حل الدولتين بشكل عام، في حين تراجع الجمهوريون عنه في برنامج الحزب لعام 2016.