أعلنت لجنة التعليم والثقافة والرياضة الإثنين عن إعترافها بالمذبحة الأرمنية، وحضت الحكومة على الإعتراف رسميا بالمجازر الجماعية التي نُفذت عام 1915 ووصل عدد ضحاياها إلى 1.5 أرمني.

وقال رئيس اللجنة يعكوف مارغي (شاس) خلال اجتماع اللجنة: “من واجبنا الأخلاقي الإعتراف بمذبحة الأرمن”.

وأعرب مارغي عن أسفه بأن دولة إسرائيل لا تعترف حاليا بالإبادة الجماعية من قبل العثمانيين قبل 101 عام، ودعا رئيس الكنيست يولي إدلشتين إلى فعل ذلك.

رفض إسرائيل الإعتراف بمذبحة الأرمن كجريمة إبادة جماعية  نبع حتى الآن من إعتبارات جيوسياسية وإستراتيجية، ومن أهمها علاقاتها مع تركيا، التي تنفي بشدة إرتكاب العثمانيين للمذبحة. وكانت إسرائيل وتركيا قد وقعتا عل اتفاق مصالحة في شهر يونيو ورفعتا من مستوى العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد سنوات من العلاقات الفاترة التي تدهورت أكثر بعد إشتباكات دامية بين جنود إسرائيليين ونشطاء أتراك على متن سفينة كانت متجهة إلى غزة في عام 2010.

خلال جلسة يوم الإثنين، أعلن أعضاء الكنيست زهافا غلئون (ميرتس) وزهير بهلول ونحمان شاي (المعسكر الصهيوني) ودوف حنين (القائمة المشتركة) عن تأييدهم للإجراء.

في وقت سابق من هذا الشهر، حض إدلشتين (الليكود) إسرائيل على الإعتراف بالمذبحة الأرمنية، على الرغم من الإحتكاك الذي قد يتسبب به ذلك مع تركيا.

وقال إدلشتين خلال إحياء الكنيست لذكرى المذبحة الجماعية التي وقعت في عام 1915: “لا ينبغي علينا تجاهل أو التقليل من أهمية أو إنكار هذه الإبادة الجماعية الفظيعة”، وأضاف: “علينا فصل المصالح المحلية، المرتبطة بهذا الزمان والمكان، عن الماضي الصعب، الذي يشكل هذا الفصل المظلم جزءا منه”.

الرئيس رؤوفين ريفلين، الذي كان واحدا من أكثر المؤيدين صراحة للإعتراف بالإبادة الجماعية خلال ولايته كرئيس للكنيست، تحاشى إستخدام المصطلح خلال إحياء الذكرى المئوية للمذبحة في العام الماضي، مخيبا آمال قادة الأرمن. لكنه إستخدم العبارة قبل بضعة أسابيع من ذلك في حدث آخر.

الإنكار الإسرائيلي المستمر للمذبحة الأرمنية صمد أمام عدة نقاشات في الكنيست وحتى أمام جهود من قبل وزير تعليم سابق الذي حاول إضافة الموضوع على المنهاج الدراسي.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين ووكالات أنباء.