سوف تناقش اللجنة المركزية للإنتخابات صباح يوم الخميس، إذا كان بإمكان النائبة العربية المعارضة للصهيونية حنين زعبي (القائمة العربية المشتركة)، والناشط اليميني المتطرف باروخ مارزل (ياحد)، الترشح لخوض الإنتخابات القادمة.

قدم النائب العام يهودا فاينشتين إستشارته القانونية يوم الأربعاء للجنة، مشيرا إلى أنه يعارض حظر المرشحين للكنيست من الهوامش السياسية.

وكتب فاينشتين أنه بالرغم من اصدار زعبي بالماضي لـ”ملاحظات مقلقة” يمكن تفسيرها كدعم للإرهاب، ولكن الدلائل ضدها غير قاطعة ولا تشكل سبب كاف لحظرها.

وأصدر النائب العام ملاحظات مشابهة بالنسبة لمارزل.

سوف تناقش اللجة، برئاسة قاضي المحكمة العليا سليم جبران والمكونة من ممثلين من الأحزاب الكبيرة، الإلتماسات على تمام الساعة العاشرة.

في كلا الحالتين، تدعي الإلتماسات، التي قدمها معارضو المرشحين، أنهما خلفا قانون الإنتخابات الإسرائيلي – مارزل بسبب العنصرية المزعومة ضد العرب، وزعبي لدعمها المزعوم لحماس ومعارضتها لهوية إسرائيل كدولة يهودية.

في حال حظر اللجنة للإثنين، سيكون هناك حاجة لموافقة المحكمة العليا.

عضو الكنيست حنين زعبي (فلاش 90)

عضو الكنيست حنين زعبي (فلاش 90)

مارزل، من حزب “عوتسما ليسرائيل” (القوة لإسرائيل) سابقا، قاد مظاهرات لنشطاء يمين متطرف في البلدات العربية، وكان له صلة بحزب “كاخ” المحظور اليوم بقيادة الحاخام المتطرف مئير كهانا.

زعبي كانت على متن “أسطول الحرية” بشهر مايو 2010 الذي أدى إلى اشتباكات بين الناشطين وجنود إسرائيليين، وإنتهت بمقتل 10 مواطنين أتراك وإصابة عدة جنود إسرائيليين.

واصرت في العام الماضي أن مختطفي ثلاثة الشبان الإسرائيليين ليسوا إرهابيين، ملاحظات التي أدت إلى حظرها من المشاركة بجلسات الكنيست مدة ستة أشهر من قبل لجنة الكنيست.

الناشط اليميني المتطرف باروخ مارزل يتواجه مع نواب عرب وأمن المحكمة بعد جلسة النائبة حنين زعبي، 9 ديسمبر 2014 (Hadas Parush/Flash90)

الناشط اليميني المتطرف باروخ مارزل يتواجه مع نواب عرب وأمن المحكمة بعد جلسة النائبة حنين زعبي، 9 ديسمبر 2014 (Hadas Parush/Flash90)

الرأي الذي قدمه فاينشتين لأعضاء اللجنة قبل النقاش غير ملزم قانونيا، ولكن بصفته أكبر مسؤول لفرض القانون في الحكومة، والذي يشغل أيضا منصب أبرز مستشار قضائي للحكومة، فقد يساعد رأيه في التأثير على أصوات أعضاء اللجنة.

في الأسبوع الماضي، وقعت القائمة المشتركة لحزبي العمل وهاتنوعا على مبادرة تسعى إلى منع الزعبي من الترشح لإنتخابات الكنيست، ولكنها تراجعت عن هذا الموقف، قائلة أنها ستتبع الموقف الذي ستتخذه لجنة الإنتخابات المركزية.

ويعتبر هذا التراجع كإرضاء للأحزاب العربية، التي متوقع أن تحصل على 11-13 مقعدا في الكنيست وفقا للإستطلاعات، والتي سيكون دعمها هام جدا لطموح هرتسوغ لإستبدال بنيامين نتنياهو كرئيس الوزراء.

أعلن حزب (يش عتيد) عن دعمه لحظر المرشحين من الخوض في الكنيست يوم الأربعاء.

تم حظر زعبي من الخوض في الإنتخابات السابقة، ولكن تم إلغاء هذا القرار من قبل محكمة العدل العليا. في حال حظر المرشحين يوم الخميس، على الأرجح أن يستأنفا للمحكمة العليا.

وقد عينت المحكمة العليا جلسات استئناف بتاريخ 17 فبراير. نظرا ليوم الإقتراع شهرا واحدا بعد ذلك، سيضطر القضاة اتخاذ القرار بالنسبة للإستئنافات بسرعة.