اعتمدت لجان تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء 10 قرارات ضد إسرائيل.

وتم طرح 4 قرارت أخرى للتصويت عليها في هذه اللجان تتعلق بسوريا وكوريا الشمالية وإيران والقرم.

على الأقل اثنين من القرارات التي تتعلق بإسرائيل، كما جاء في تقرير، تتجاهل العلاقات اليهودية مع جبل الهيكل، وتشير إلى الموقع المقدس بتسميته الإسلامية فقط، الحرم الشريف – بشكل مشابه لقرارين تم تمريرهما في الشهر الماضي من قبل اليونسكو.

وصوتت الدول الأعضاء الـ -193 في الأمم المتحدة على القرار في مستوى اللجنة، واعتمدت الإجراءات بعد ذلك في المرحلة الأخيرة في جلسة الجمعية العامة في شهر ديسمبر، بحسب بيان أصدرته منظمة UN Watch. ونادرا ما تقوم الدول بتغيير تصويتها بين اللجنة والتصويت النهائي، بحسب المنظمة الغير حكومية التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

وجاء في بيان UN Watch: “حول تجديد التفويض للجنة خاصة للتحقيق في ’ممارسات إسرائيلية’، أحد القرارات العشرة التي تم تمريرها، أيدت القرار 86 (دولة)، وامتنعت 71، وعارضه 7، مع انضمام الولايات المتحدة وكندا وأستراليا إلى الدولة اليهودية، بدعم من جزر مارشال وميكرونيزيا وبالاو”. وأضاف البيان أن الدول “الممتنعة شملت أعضاء الإتحاد الأوروبي، وكذلك عدد من الدول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بما في ذلك الأرجنتين والمكسيك وكوستاريكا”.

وقال هيليل نوير، المدير التنفيذي لـ”UN Watch” إن “المهزلة التي حدثت اليوم في الجمعية العامة تؤكد حقيقة واحدة: ليس للأغلبية التلقائية في الأمم المتحدة مصلحة في مساعدة الفلسطينيين حقا، ولا حماية حقوق أي شخص كذلك”. وأضاف إن “هدف هذه الطقوس، الإدانات الأحادية لا تزال تقديم إسرائيل ككبش فداء”.

وقال: “الهجوم الغير لائق بالأمم المتحدة ضد الدولة اليهودية يقوض المصداقية المؤسسية لما يُفترض أن تكون هيئة دولية محايدة. إن التسييس والإنتقائية يضران بمهمتها الأساسية، ويؤدي إلى تآكل وعد ميثاق الأمم المتحدة حول المساواة في المعاملة لجميع الدول كيبرة وصغيرة”.

من بين القرارات التي تم التصويت عليها الثلاثاء كانت قرارات حول “الممارسات الإسرائيلية التي تمس بحقوق الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية”؛ “الجولان السوري المحتل”، و”النازحون جراء (حرب) يونيو 1967 والأعمال القتالية التي تلتها”.