رئيس حزب (يش عتيد) يئير لبيد رفض يوم الإثنين إلغاء إمكانية الإنضمام لإئتلاف مع نتنياهو بعد الإنتخابات في شهر مارس، بينما اعترف بإقتراف أخطاء خلال أول دورة له كوزير للمالية.

بالرغم من انتقاده لرئيس الوزراء لخلق “ثقافة فساد”، وإتهامه بالخمود الدائم. قال لبيد أنه لن يلغي إمكانية العمل مع نتنياهو في المستقبل.

وقال لبيد لإذاعة الجيش: “قلت 779 مرة إننا ضد ثقافة الإلغاء والمقاطعة، ولكنني سوف أفعل كل ما بوسعي لأمنع نتنياهو من أن يصبح رئيس وزراء”.

سائلا: “[تحت قيادة نتنياهو] الدولة عالقة مكانها. كيف يمكن أن لا يعلم أحد ما هي مخططاته؟”.

واعترف لبيد أيضا أنه إقترف عدة أخطاء خلال عمله كوزير للمالية، وأنه تلقى “ضربة على رأسه في عدة أحيان”.

قائلا: “دخلنا وزارة المالية منبهرون بالسلطة، لم نكن متواضعين كفاية، ولم نصغي كفاية”.

مضيفا: “ولكن، لا أحد معصوم عن الخطأ. أنا أنظر’للسياسيين المخضرمين’ ولا أرى أي إنجاز”.

وادعى مذيع الأخبار السابق، الذي دخل الكنيست وسط غضب عام حول الأوضاع الإقتصادية-الإجتماعية، انه إستقبل “إقتصاد منهار” والذي تمكن من تحسينه خلال عمله، وقال أن البلاد بحاجة لقيادة جديدة.

“لا تريد أن تبقى عالقا مع نفس الأشخاص”، قال، ملمحا للنداءات من جميع الأطياف السياسية لمنع إنتخاب نتنياهو من جديد.

يخدم رئيس الليكود حاليا رئاسته الثانية على التوالي بعد إنتخابات مارس 2009. وهذه ثالث رئاسة له بالإجمال، بعد رئاسته في أواخر سنوات التسعين.

“سوف أبقى في الكنيست، حتى لو حصلت على 27 مقعدا أو حتى إن حصلت على سبعة مقاعد فقط”، قال لبيد. “أنا أخدم الشعب لأن هذه هي وظيفتي. أنا سأكون حيث يضعونني مواطني إسرائيل”.

بوسط الإنهيار الوشيك للإئتلاف الحاكم في ديسمبر 2014، طرد نتنياهو لبيد من منصبه كوزير المالية، ما أدى لحل الكنيست وتعيين الإنتخابات الحالية في مارس 2015.