انتقد رئيس حزب (يش عتيد) يئير لبيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة يوم الأربعاء، قائلا أن رئيس حزب الليكود لا يوجد لديه خطة واضحة للبلاد وأنه “منعزل” عن الشعب.

تأتي ملاحظات لبيد الأخيرة ردا على مقابلة نتنياهو مع القناة الثانية يوم الثلاثاء، حيث القى اللوم على لبيد ورئيس الوزراء السابق اهود اولمرت بغلاء المنازل.

“الشيء الوحيد الذي يعنيه هو بقائه رئيس وزراء”، قال لبيد للإذاعة الإسرائيلية، قائلا أن رئيس الوزراء “غير معني بتطويرنا سياسيا، إقتصاديا او إجتماعيا”.

تابع لبيد بإتهام نتنياهو بالمنافقة بدعمه لحل الدولتين، قائلا: “يقدم نتنياهو كل عام خطاب باللغة الإنجليزية يدعم حل الدولتين، متأملا أن لا ينتبه له أعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود، ولكن بعد هذا لا يفعل أي شيء”.

وجه نتنياهو انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء السابق اولمرت ولحليفه في البداية لبيد، خلال مقابلة يوم الثلاثاء.

قال متطرقا ليش عتيد: “لماذا ارتفعت أسعار المنازل؟ لأن اولمرت إتخذ القرار الفظيع لتوقيف البناء والتخطيط في المنطقة المركزية. بدأنا التعامل مع هذا قبل عامين، ولكن توقف التعامل لأنه كان هناك حزب شائع أكبر من حزبنا”.

“لبيد أوقف قرار إخلاء قواعد الجيش من المناطق المطلوبة [لمساحات سكن] واضطررت أن أطرده، واتخاذ القرار للإستمرار”.

وتابع نتنياهو بقوله، ان قرار تعيين لبيد كوزير مالية لم يكن تماما بإرادته. “اعتقد أننا أرغمنا على اختياره لحد كبير”.

دخل لبيد الكنيست في إنتخابات عام 2013 كرئيس حزب (يش عتيد) مع 19 مقعدا، وطرح يعد بالإصلاح الإقتصادي-إجتماعي. ولكن التوترات بين نتنياهو ولبيد حول ميزانية عام 2015، السياسات الإقتصادية والمسائل الأمنية ادت لطرد لبيد وانهيار الإئتلاف في العام الماضي.

مع ظهور فضيحة الفساد لحزب (يسرائيل بيتينو)، أطلق لبيد حملة تركز على ضرورة انهاء الفساد السياسي، وهاجم نتنياهو حول مصاريفه المنزلية التي ادت لإنتقادات عامة لرئيس الوزراء العام الماضي.

تتوقع الإستطلاعات الأخيرة خسائر كبيرة لحزب (يش عتيد) في الإنتخابات المقبلة، وبعضها تقول أن الحزب سوف يحصل على نصف عدد مقاعده السابق، وسيهبط من 19 قعدا إلى 10 أو أقل.

ولكن بالرغم من الإنتقادات اللاذعة، قال كل من رئيس الوزراء ووزير المالية السابق مؤخرا، انهم لا يلغون إمكانية إئتلاف مستقبلي.