قال وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الأحد أن لبنان لديه الحق في الدفاع عن نفسه ضد العدوان الإسرائيلي ولتحرير أراضيه التي تحتلها إسرائيل.

وجاء في بيان أصدره الوزراء أن “لدى لبنان واللبنانيين الحق في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، ومقاومة العدوان أو الاحتلال بكل الوسائل المشروعة والمتاحة.”

ورفض وزراء الخارجية، الذين يجتمعون للتحضير لقمة الجامعة العربية المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر في الكويت، بحدة مطالب إسرائيل بأن يعترف الفلسطينيون بها كدولة يهودية، قائلين أن مثل هذه الخطوة ستقوض حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

في القرار، وصف وزراء الخارجية مسألة اللاجئين الفلسطينيين بأنها جزء لا يتجزأ من سلام عادل وشامل، وحملوا إسرائيل مسؤولية تعثر مباحثات السلام.

ويقدم البيان العربي دعمًا قويًا للزعيم الفلسطيني محمود عباس، الذي قال علنًا في الأسبوع الماضي بأنه لن يعترف ابدًا بإسرائيل كدولة يهودية على الرغم من مواجهة ضغوطات دولية كبيرة. ولم يحدد عباس الجهة التي تمارس عليه هذه الضغوطات.

وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي أن على الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لإظهار جديتهم بشأن السلام. وكان هذا التصريح من أحدث العلامات التي تظهر أنه على الرغم من فترة سبعة أشهر من جهود الوساطة الأمريكية التي يقودها وزير الخارجية الامريكي جون كيري فإن الفجوات بين الطرفين لا تزال واسعة.

ومن المقرر أن يجتمع عباس بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن في 17 مارس، ويأتي هذا اللقاء كجزء من محاولات الولايات المتحدة للضغط على كلا الجانبين. وقال عباس أن منظمة التحرير الفلسطينية اعترفت بإسرائيل عام 1993 وأن هذا كاف.