اعلنت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) الاربعاء ان لبنان لا يزال يرفض السماح للفلسطينيين الفارين من سوريا بدخول اراضيه وذلك رغم اعلان سلطات بيروت انه لا يوجد منع رسمي لدخول هؤلاء اللاجئين.

وقال كريس غينيس المتحدث باسم الاونروا ان الوكالة “تراقب الوضع في نقطة العبور المصنع بين لبنان وسوريا ويمكنها الافادة بعدم دخول اي لاجىء فلسطيني من سوريا الى لبنان اليوم وانه تم رفض السماح بدخول اسر حاولت العبور”.

واضاف “تلقينا تاكيدات من السلطات اللبنانية بان هذه التضييقات مؤقتة. وآمل ان ترفع في الايام القريبة”.

وكانت اجهزة الامن اللبنانية قالت الثلاثاء انه “ليس هناك اي قرار يمنع دخول المواطنين السوريين والفلسطينيين اللاجئين في سوريا إلى لبنان عبر الحدود البرية والجوية بالمطلق، وان الحدود ليست مغلقة أمامهم”.

وكانت هيومان رايتس ووتش والاونروا اعربتا الثلاثاء عن القلق ازاء طرد السلطات اللبنانية فلسطينيين فارين من الحرب في سوريا.

ولبنان لم يوقع الاتفاقية الدولية للاجئين لكن اجمالا يفتح حدوده امام الاشخاص الفارين من النزاع في سوريا رغم كثافة اعدادهم.

وبحسب ارقام الامم المتحدة، يستضيف لبنان اكثر من مليون لاجىء سوري هربوا من النزاع الدائر في بلادهم منذ ثلاثة اعوام، بينهم نحو 52 الف فلسطيني.

وجدد المتحدث باسم الاونروا نداء مجلس الامن “بدعم دول الجوار السوري من خلال مساعدة اللاجئين والاهالي المتضررين” من النزاع.

وبحسب مدافعين عن حقوق الانسان فان اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الذين كانوا في الماضي نصف مليون نسمة، استهدفوا من طرفي النزاع في سوريا ليصبحوا من اكثر التجمعات هشاشة في البلاد.

ويحاصر الجيش السوري مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق وهو الاكثر كثافة سكانية، منذ العام الماضي ولم يحصل المدنيون فيه الا على القليل من الغذاء والادوية امنتها الاونروا ومنظمات اخرى.