وصل عدد وفيات فيروس كورونا في اسرائيل إلى 200 ظهر الأحد، مع وفاة امرأة منذ مساء اليوم السابق، بينما ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 15,398، بزيادة 250 خلال 24 ساعة السابقة.

توفيت المرأة في مستشفى شيبا في تل هشومر، بالقرب من تل أبيب.

وسجلت إسرائيل 23 حالة وفاة لكل مليون مواطن، وفقا لإحصاءات Worldometer يوم الأحد في وقت مبكر من بعد الظهر، ما يجعلها في المرتبة 40 تقريبا في العالم، أفضل قليلا من المتوسط العالمي البالغ 26 حالة وفاة لكل مليون.

وقالت وزارة الصحة إن 132 شخصا في حالة خطيرة، 100 منهم على أجهزة التنفس الصناعي، و93 شخصا في حالة معتدلة.

ووفقا للإعلان، الذي جاء بعد يوم من إعلان منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع ضمان عدم إصابة الاشخاص بعد شفائهم، هناك الآن 6602 شخصا تعافوا من فيروس كورونا في إسرائيل.

وتم السماح لمعظم المتاجر ومصففي الشعر وصالونات التجميل باستئناف عملهم من منتصف ليل السبت، بشرط الالتزام بتعليمات الوقاية المتعلقة بالفيروس.

الناس يشترون الطعام في سوق محانيه يهودا في القدس، 24 أبريل 2020 (Nati Shohat / Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، يُسمح للمطاعم ومحلات المواد الغذائية ببيع المنتجات للوجبات الجاهزة، وليس فقط توصيل الطلبات للمنازل، إذا تم وضع حاجز بين الصراف والعملاء.

ولكن من المقرر أن تظل مئات الشركات الكبرى مغلقة، على الرغم من الموافقة على إعادة فتحها، احتجاجا ضد الحكومة، بينما تطالب بتعويض عن الإغلاق والقيود المستمرة.

وفي اليوم السابق، حددت وزارة الصحة يوم السبت معايير جديدة تبني عليها قراراتها فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد القيود على الجمهور والاقتصاد، وسط انتقادات واسعة النطاق لعملية اتخاذ القرارات المشوشة.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، من المرجح أن يؤدي أي من الشروط التالية إلى زيادة القيود، في حين أن عدم تجاوز هذه العتبات يعد باستمرار التخفيف:

• أكثر من 300 مريض جديد يوميا (تتراوح الأرقام بين 200-300 في الأيام الأخيرة، على الرغم من تجاوز الـ500 يوم الأربعاء، ربما بسبب تراكم الاختبارات)؛

• أكثر من 300 مريض في حالة خطيرة (حاليا 130 في حالة خطيرة)؛

• مضاعفة العدد الوطني للمرضى كل 10 أيام أو أقل (تتضاعف الحالات حاليًا كل حوالي 20 يومًا).

وسبق أن اقترحت وزارة الصحة مجموعة من المعايير لإعلان مناطق محددة “كمناطق مقيدة” بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.

وتم إغلاق العديد من الأحياء ذات الاغلبية اليهودية المتشددة في بيت شيمش ونتيفوت، التي شهدت زيادة كبيرة في الإصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، الساعة السادسة صباحًا يوم الأحد. وفي المقابل، فككت الشرطة يوم السبت نقاط تفتيش عند مداخل بلدتي دير الأسد والبعنة العربية في شمال إسرائيل والتي تم إغلاقها بسبب تفشي الفيروس هناك.

عامل يقوم بفحص درجة حرارة أحد الزبائن في أحد المحلات التجارية في قرية دير الأسد شمالي إسرائيل، 18 أبريل، 2020. (Basel Awidat/Flash90)

حتى يوم الجمعة، سجلت دير الأسد، مع معدل 1142 حالة لكل 100,000 شخص، أعلى معدل إصابة بالفيروس أكثر من أي بلدة أخرى في إسرائيل تضم أكثر من 5000 نسمة. وسُجلت في البعنة 22 حالة من بين سكانها البالغ عددهم 8,355 نسمة، لتكون في المركز 11 في قائمة البلدات ذات معدلات الإصابة الأكبر في البلاد – 251 إصابة لكل 100,000 شخص. وغالبية المدن التي فيها معدلات اصابة اعلى من دير الأسد لم تغلق.

ويتم تحديد المعايير التي من شأنها أن تؤدي إلى اعادة فرض القيود المخففة بينما من المقرر أن تدرس الحكومة اقتراح وزارة التعليم يوم الأحد لإعادة فتح نظام التعليم تدريجياً وعودة الآلاف من الأطفال في سن ما قبل المدرسة وأطفال المدارس الابتدائية إلى الفصل الدراسي في الأسابيع المقبلة.

طالب في الصف الأول يجلس داخل غرفة مدرسية في أول يوم دراسي له في مدرسة إفراتا الابتدائية في القدس، 1 سبتمبر 2019. (Hadas Parush / Flash90)

ووفقا للخطة المقترحة، سيتم إعادة فتح رياض الأطفال في 3 مايو وسيحضر الأطفال في مجموعات من 15 شخصًا. وستحضر كل مجموعة الدروس لنصف كل أسبوع للحد من انتشار الفيروس.

في غضون ذلك، حذر مسؤولون الجمعة من أنه مع تزايد عدد الآباء الذين يمتنعون عن التوجه للمستشفيات أو العيادات الطبية خشية فيروس كورونا، حدث انخفاض في معدلات تطعيم الأطفال وزيادة في الولادات في المنزل في الأسابيع القليلة الماضية.

وحذر المسؤولون من أن هذا الإتجاه قد يفتح الباب أمام تفشي فيروس آخر بالتزامن مع كورونا، مع مخاوف بشكل خاص من الحصبة.

صورة توضيحية: طفل رضيع في مركز صحة الأسرة ’تيبات حالاف’، 5 مارس 2019. (Chen Leopold / Flash90)

وذكرت هيئة البث العام (كان) أن إسرائيل شهدت انخفاضا بنسبة 30% في إعطاء لقاح MMRV في شهر مارس وفي الأسبوع الأول من شهر أبريل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد تحدث مسؤولون في منظمة الصحة العالمية عن انخفاض مماثل في جميع أنحاء العالم.

MMRV يشير إلى لقاح يجمع لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والجدري.

وحثت وزارة الصحة الأهل على التأكد من التوجه إلى عيادات الصحة لتطعيم أطفالهم، وفقا ل”كان”.

وعانت عدة دول، من بينها إسرائيل، من تفشي خطير لمرض الحصبة في العام الماضي، والذي تسبب بوقوع وفيات.