ولا تكتب تعليقا لجارك, انها وصية الصحافة الإسرائيلية الحاديه عشر الغير رسمية. عندما لا تسيطر أي قصة محلية على دورة الأخبار, هنا تبدأ الثرثرة حول جيران إسرائيلين ومشاكلهم.

تكرس يديعوت أحرونوت صفحتها الأولى إلى قلقها من أن الرئيس الايراني حسن روحاني, الذي سوف يتلقى باستقبال ابطال في منتدى دافوس الاقتصادي. في الوقت الحالي والذي يجري فيه تنفيذ الاتفاق النووي, يتنفس العالم الصعداء، هكذا كتب في الجريده، وهذا يسبب القلق لإسرائيل . توضح الصحيفه ذلك, “مع كل الاحترام لبونو وبيل غيتس، تخشى إسرائيل أن النجم الحقيقي للمنتدى سيكون الرئيس الإيراني”.

لن يكون روحاني, الرئيس الوحيد من منطقة الشرق الأوسط هناك، كما ان نتنياهو, بيريز وليفني سيكونون ايضا في المنتجع الجبلي. تتساءل يديعوت, ماذا سيحدث لو تصادف نتنياهو وروحاني في القاعه : اسيلقيان التحية على بعضهم البعض؟

منطقة أخرى من سويسرا تنشر في صفحتها الأولى, كما ذكر من قبل صحيفة هآرتس, أنه تم تعيين تاريخ للبدء بمحادثات سلام سورية يوم الاربعاء في مونترو. من غير الواضح ما اذا كانت المحادثات سوف تحدث بالفعل, جانبا الى قرار المعارضة بالإلتحاق قبل بضعة أيام فقط. وتفيد الصحيفة أن التوقعات منخفضة بقدر كبير، مع الأهداف التي بشانها خلق وقف إطلاق النار محلي في عدة مناطق. وقال مسؤول غربي مجهول أن الهدف الحقيقي للمحادثات هو بناء الثقة بين الجانبين.

تضع صحيفة معاريف سوريا على صفحتها الأولى ايضا، مركزه ليس على خطة الغرب من أجل السلام وانما في خطة روسيا. وفقا للصحيفة، قد اوجدت روسيا اقتراح الذي يدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية ولكن يسمح لبشار الأسد بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي ستكون بعد ثلاثة أشهر . مع ذلك، يقول المتمردون انهم لن يدعموا أي اقتراح يسمح للأسد في البقاء في السلطة. يبدو ان هذاالصراع سهل الحل تماما مثل سهولة حل الصراع الاسرائيلي-فلسطيني.

وتضم إسرائيل هايوم، الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس في المقدمه وفي الوسط، و تقتبس ما قال في عنوانها، “بيريز – الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية – “غير ضروري”. داخل الصحيفة لا تذكر أي كلمه تتعلق بوجهة نظرها حول بيان بيريس – “بيريز يتردد،” ينص عنوان المقال و الافتتاحية المرفقه والتي كتبها دان مرغليت موضحا موقف الصحيفة .

“سوف يضر موقف بيريز بإسرائيل،” يكتب مرغليت. ويذكر القراء أنه على الرغم من رفض عرفات للاعتراف بعلاقة اليهود التاريخية بالأرض، انها موجوده والامتناع عن حث الفلسطينيين للاعتراف باسرائيل كدولة يهودية سوف يضرنا بصوره اكبر . حتى انه يثني جون كيري لفهم هذه النقطة وجعلها جزءا من جولة المفاوضات الحاليه. يلخص اقواله, “ليس من الممكن أن اشخاص مثل الرئيس بيريز أن يدعي على أنه بريء بالنسبه لهذه القضية،” .

أقرب قليلا إلى البيت
بعد ترك المجتمع الدولي على الصفحات الأولى، تعود صحيفة معاريف إلى قطاع غزة والخوف المتزايد من التصعيد هناك. نقلت الصحيفة عن مصدر تابع للجهاد الاسلامي الذي يقول: “لسنا مهتمين في التصعيد, حماس ونحن ايضا” بعد سقوط المزيد من الصواريخ في مناطق مفتوحة يوم الثلاثاء، ذكرت الصحيفة أن مصر تدخلت في الموضوع وحذرت حماس في غزة لوقف اطلاق الصواريخ. وتقر الصحيفة ان الخطوة هذه غير عادية إلى حد ما كما ان مصر قطعت العلاقات مع حماس بعد الإطاحة مرسي، ولكنها ترى ان الحفاظ على وقف إطلاق النار هو من مسؤوليتها لأنه ساعد في التوسط في 2011.

ذكرت إسرائيل هايوم ان نتنياهو قد قام ببعض التصريحات الشديدة بشأن اطلاق الصواريخ من غزة: “سوف نحبط الهجمات الإرهابيه عند ادراك على تشكيلها، وسوف نرد بحزم ضد أولئك الذين يضرون بنا إذا نسي حماس أو غيره من المنظمات الإرهابية هذا الدرس، سيتعلمونه مرة أخرى في المستقبل القريب جدا”.

البحث عن اجابات
في مقابله ليديعوت مع تقني الغاز المتهم بالخلل المؤدي الى انفجار الغاز في القدس, والذي قتلت عائلة خلاله يوم الاثنين.قال التقني للصحيفة، “في اللحظة التي سمعت بها عن الانفجار، ركضت الى هناك و اخبرت الشرطة انني انا هو التقني الذي عمل على هذه الشقة. لم أهرب “وقال ان لديه 25 سنة خبرة في العمل في هذه الصنعة وأن” ضميره نقي “حاليا, يواجه اتهامات تتعلق بالخلل وموجود في معتقل بيتي.
ذكرت صحيفة هآرتس, أن أرييه درعي، رئيس حزب شاس السياسي، وظف مجموعة استشارة خارجية لمعرفة ما يريده الناخبون. يبدو أن درعي يحاول اسلال طريقه في عالم الما بعد عوفاديا يوسف. عقدت المجموعة الاستشارية مجموعات نقاش بين المتدينين وغير المتدينين، وحسب تقارير الصحيفه، ان شاس ينتظر النتائج حاليا ليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها شاس مجموعات نقاش، ولكن ، ليست هناك انتخابات قريبه هذه المره.

أخيرا، تتابع إسرائيل هايوم اخبار الرئيس الشرطه السابق بالقدس نيسوO شاحام، الذي أقيل من منصبه بسبب الادعاءات المتعلقة بالتحرش الجنسي وخيانة الثقة أشترك شاحام في مقابلة لاخبار قناة 2 والذي ادعى فيها على انه هو الضحية في هذا الموضوع تستخدم الصحيفة اقتباس عن لسان الضابط المتحرش لعنوانها الرئيسي: “نعم, كنت على اتصال مع شرطيات نساء – لكن ما اهمية ذلك عند المحققين؟”

بدا هذا الاقتباس وحده محفزا لافتتاحية ايتسيك سابان “كيف ما زال لا يفهم؟” يستعرض سابان الاتهامات ضد شاحام – تحرش جنسي غير مرغوب فيه اتجاه موظفيه – و يصدم كيف ان شاحام لا يفهم هذا. بعد سرده لاحدى المرات التي حاول بها تقبيل موظفه وجعلها خارجه من السيارة باكيه، يسال سابان : “مرحبا، سيدي، أنت لا تفهم ما هو الخطأ في سلوكك؟” ويرفض ادعاء شاحام بأن إقالته تؤذي صورة الشرطة. ويلخص سابان, “إذا كان هناك أي شخص يضر بثقة الجمهور في الشرطة – انه انت” .