قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون اليوم الجمعة, أن حماس مسؤولة عن كل هجوم يخرج من قطاع غزة، وحذرت المجموعة الإرهابية عدم اختبار صبر إسرائيل أو عزمها. وجاء تحذيره بعد موجه من الهجمات الصاروخية على المدن الإسرائيلية الجنوبية والعديد من الحوادث على الحدود مع قطاع غزة على مدى الأسبوع الماضي.

“لن نسمح بإطلاق الصواريخ على إسرائيل أو مهاجمة المدنيين أو الجنود. وسوف نلاحق أولئك الذين ينفذون أو يخطون لهذه الهجمات، كما فعلنا اليوم”, قال.

جاءت تصريحات وزير الدفاع بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية سيارة في قطاع غزة اليوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل اثنين من الإرهابيين الفلسطينيين في اغتيال في مخيم شتي للاجئين.

مصادر طبية فلسطينية قالت أن الغارات التي قصفت بالقرب من منزل إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق في حركة حماس الذي استقال من منصبه يوم 2 يونيو عندما قامت حركة حماس والسلطة الفلسطينية بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكدت القوات الجوية الإسرائيلية ضربة مباشرة على السيارة. وقال الجيش الإسرائيلي ان ناشطي الإرهاب الاثنين اعضاء في خلية مسؤولة عن إطلاق الصواريخ المتكرر على مدن جنوب إسرائيل خلال الأسابيع القليلة الماضية، وكانوا يخططون لاعتداءات عدة على مدنيين إسرائيليين.

قال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الجمعة أن “طائرة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية استهدفت اسامة حوسامي ومحمد فاتزيه, ناشطا إرهاب في شمال قطاع غزة”.

‘محاربون، مثل حسامي وفاتزة، يهاجمون إسرائيل من قطاع غزة، ليسوا آمنين، لا يملكون مناعة، ولن يكونوا حرين في التخطيط, المؤامرة والعمل. وسوف نستمر في قصف المحرضين ومثيري الشغب مع صبر وعزيمة ودقة. لا مفادة من إرهاب الصواريخ من غزة’، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي, اللفتنانت العقيد بيتر ليرنر اليوم الجمعة.

“لقد تم نقل رفات اثنين من الشهداء الذين قتلوا في غارة اسرائيلية على سيارة إلى مستشفى الشفاء في غزة’، قال متحدث باسم الخدمات الصحية في غزة، أشرف القدرة لوكالة فرانس برس.

جاء الحادث يوم واحد بعد ان نشرت اسرائيل اسماء اثنين من رجال حماس المشتبه بهم في خطف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين في الضفة الغربية في 12 يونيو.

الخاطفين المزعومين، عامر أبو عيشة ومروان قواسمة، كلاهما اعضاء حماس معروفين. لقد كانوا في عداد المفقودين من منازلهم في حي حارس الخليل منذ وقوع عملية الاختطاف وما زالوا كذلك. انخرطت قوات الأمن الإسرائيلية في عملية واسعة النطاق للعثور على الشباب المختطفين.

فى وقت سابق من اليوم، تم تشغيل عبوة ناسفة ضد جنود الجيش الإسرائيلي العاملين على طول السياج الأمني ​​في جنوب قطاع غزة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الحادث.

ذكرت وحدة الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي, ان القوات الإسرائيلية ردت بنيران الدبابات على مواقع مشبوهه بالقرب من خان يونس على الجانب الفلسطيني من الحدود مع غزة.

ذكرت وسائل الاعلام الفلسطينية ان ستة آخرين أصيبوا بنيران الجيش الإسرائيلي الانتقامية، واحد منهم في حالة حرجة. وقيل إن امرأة حامل وصبي عمره 11 عاما من بين الجرحى، وتضرر مسجدين، وفقا لمعا.

يوم الاحد، إرهابي وحيد من قطاع غزة، يحمل قنبلة يدوية، تمكن من عبور الحدود إلى إسرائيل دون منازع.

انتهى التحقيق في الحادث يوم الخميس مع طرد اثنين من الضباط من وظائفهم وعقاب عدة جنود آخرين.

وقع الحادث في منطقة اشكول المحاذية لجنوب قطاع غزة. بعد تسلق رجل فلسطيني السور في منتصف الليل، يحمل قنبلة يدوية، حيث سار مسافة خمسة كيلومترات عبر الأراضي الإسرائيلية قبل القبض عليه من قبل ضابط أمن مدني بالقرب من موشاف يتد.

يعتقد مسؤولو الجيش الإسرائيلي أن الرجل تصرف بمفرده ولم يرسل من قبل اي منظمة إرهابية.

ساهم لازار برمان، ستيوارت وينر ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.