تم تفجير قنبلة بالقرب من دورية عسكرية اسرائيلية في الضفة الغربية بدون وقوع اصابات، قال الجيش صباح يوم الإثنين.

ووقع التفجير أثناء مرور دورية بالقرب من بلدة الخضر الفلسطينية، بالقرب من بيت لحم، جنوب الضفة الغربية.

“لا يوجد أنباء عن اصابات”، قال ناطق بإسم الجيش. ومن غير الواضح إن تضررت مركبة الدورية في الإنفجار.

وقال الجيش أن القوات تمشط المنطقة بحثا عن المشتبهين المسؤولين عن الهجوم.

وفي شهر اكتوبر، اعتقلت القوات الإسرائيلية في حاجز مجاور للخضر رجلا فلسطينيا ينقل أسلحة تضمنت ثلاث مسدسات من صنع بيتي، ذخيرتين، ورصاص.

وقال جهاز الأمن الداخلي، الشاباك، مؤخرا أن شهر اكتوبر شهد تصعيدا بنسبة 30% في الهجمات مقارنة بشهر سبتمبر.

وسجل الجيش 153 هجوم في شهر اكتوبر، صدر حوالي ثلثها من القدس، مقارنة بـ -109 هجمات في شهر سبتمبر، وفقا لتقرير جهاز الأمن الشهري، الذي صدر على موقعه في الأسبوع الماضي.

وبينما الهجمات بالمتفجرات نادرة اكثر من هجمات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة – وعادة تتم بواسطة قنابل انبوبية – يستخدمها الفلسطينيون في بعض الأحيان لمهاجمة دوريات عسكرية.

وقال الشاباك في شهر يوليو أنه اعتقل ثلاثة أطباء أسنان فلسطينيين وممرض ورجل آخر، لتنفيذهم المفترض لهجوم قنبلة انبوبية أدى إلى اصابة ضابط في الجيش بإصابات بالغة عند مدخل بلدة حزمة الفلسطينية في الشهر السابق.

وفي ليلة 10 مايو – عند ابتداء يوم الذكرى الإسرائيلي – أصيبت دورية اسرائيلية بجهاز متفجر، مكون من أربعة قنابل انبوبية، التي تم تفجيرها بواسطة هاتف خليوي، بالقرب من وجه الملازم شاحار روديتي، الذي اصيب بإصابات بالغة.

وخلال تحقيقها، كشفت القوات الإسرائيلية 59 قنبلة إضافية التي تم صناعتها من أجل تنفيذ هجمات مستقبلية، قال الشاباك.