نفى البيت الأبيض يوم الأربعاء تقرير يدعي أن خطه للشرق الاوسط قد تعترف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، معلنا أن الاقتراح لم يتحدد بعد.

“لم ننهي مخططنا، لا احد يعلم ما هو”، قال مسؤول رفيع في الادارة لتايمز أوف اسرائيل. “هناك تكهنات دائمة حول ما نعمل عليه وهذا التقرير هو المزيد من ذلك”

وأفاد تقرير صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة من لندن يوم الأربعاء، أن طاقم الرئيس الامريكي دونالد ترامب الدبلوماسي المكلف بتوسط اتفاق يجهز خطة قد تشمل اعتراف امريكي ودولي بدولة فلسطين.

وأشار التقرير الى “مصادر عربية دبلوماسية” في باريس قالت ان الولايات المتحدة تخطط تقديم خطتها خلال مؤتمر دولي في احدى العواصم العربية، على الارج القاهرة.

وأفاد التقرير ان الخطة تنادي الى وضع البلدة القديمة في القدس تحت “حماية دولية”.

وقال أيضا أن الولايات المتحدة سوف تطلب من الفلسطينيين التخلي عن “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين، الذين يسعون الى منازلهم السابقة داخل اسرائيل. اضافة الى ذلك، ورد ان المستوطنات الكبرى سوف تبقى على ما هي، بينما سيتم “نقل” المستوطنات الاصغر.

واتهم الناطق بإسم البيت الابيض جوش رافيل المسؤولين عن التقرير بمحاولة التأثير على المنتقدين ضد الادارة.

“من المؤسف سعي بعض الاطراف لتحييز الناس ضد خطنا غير المكتملة، والتي المصادر لم تراها”، قال. “لا يجب لأحد بناء موقفه، العام او الشخصي على هذه التقارير. في الوقت الحالي، نستمر بالعمل جاهدا على خطة حقيقية سوف تنفع كلا الطرفين”.

ويأتي تقرير الشرق الاوسط في اعقاب لقاء في بروكسل في وقت سابق من هذا الاسبوع حيث تباحث وزراء خارجية عرب واوروبيين النزاع بينما “ينهي” طاقم ترامب العمل على اقتراح السلام ويخططون نشره قريبا.

ولقد اوضح طاقم ترامب – بقيادة صهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر ومبعوثه الرفيع جيسون غرينبلات – انهم ينوون كشف خطتهم قريبا، ولكن لم يذكروا اي موعد لقيامهم بذلك.

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 18 ديسمبر، 2017، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. (AFP Photo/Kena Betancur)

وقالت السفيرة الامريكية للأمم المتحدة نيكي هايلي في الاسبوع الماضي ان الخطة جاهزة تقريبا.

“اعتقد انها جاهزة تقريبا”، قالت هيالي الخميس. “انهم يجهزون خطة. لن يحبها اي من الطرفين، ولن يكرهها اي من الطرفين”.

ومنذ اعتراف الرئيس دونالد ترامب في العام الماضي بالقدس عاصمة لإسرائيل، بالإضافة الى مخططاته نقل السفارة الى هناك، هناك توترات عديدة حول المحاولات الامريكية للتفاوض على تسوية.

ويرفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون آخرون في السلطة الفلسطينية اللقاء مع مسؤولين في ادارة ترامب، بما يشمل نائب الرئيس مايك بنس، الذي زار المنطقة في شهر يناير.

ومع ذك، البيت الابيض مستمر بمبادراته. وقال المسؤول غير المسمى لتايمز أوف اسرائيل يوم الاربعاء ان الاقتراح يشمل “عدة امكانيات وافكار، بعضها قائمة منذ عقود”.

“سوف نستمر بالعمل على خطة تهدف لمنفعة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وسوف ننشرها عندما تكون جاهزة وفي الوقت المناسب”، اضاف المسؤول.