قال لاعب الجودو الإسرائيلي الحائز على الميدالية البرونزية الأولمبية، أور ساسون، بأنه لم يتوقع من منافسه المصري، الذي هزمه في طريقه إلى الفوز بالميدالية البرونزية، مصافحته، ولكنه قرر مع ذلك مد يده لمنافسه لإظهار “الإحترام” له.

متحدثا من ريو دي جانيرو بعد يومين من فوزه بالميدالية في منافسة الجودو لوزن أكثر من 100 كيلوغراما، قال ساسون بأن الرياضيون المسلمين يظهرون فتورا تجاه منافسيهم الإسرائيليين عادة، ولكن في حين أن لاعبي الجودو المتنافسين قد لا يكونون أصدقاء، عليهم إظهار التقدير لبعضهم البعض.

وقال ساسون لإذاعة الجيش: “إحترام منافسي هو شيء تربيت عليه”. وأضاف: “الألعاب الأولمبية مبنية على الإحترام”.

موقع “اليوم السابع” الإخباري المصري نقل عن إسلام الشهابي، منافس ساسون، قوله بأنه لم يخطط من البداية تجاهل اليد الممدودة من منافسه الإسرائيلي، ولكن قرار كان قرار اتخذه في اللحظة نفسها.

وأشار الشهابي إلى أنه لم يخرق أي قواعد من خلال عدم مصافحته لساسون بعد لحظات من فوز الإسرائيلي عليه.

وقال اللاعب المصري: “عملت بجد حقا للوصول إلى هذه الأولمبياد، وفي النهاية تحول ذلك إلى مسألة سياسية”.

ساسون، صاحب ميداليتين فضيتين في بطولة أوروبا والذي سيبلغ 26 عاما في 18 أغسطس، تجاهل المواجهة الغير سارة مع الشهابي في الجولة الأولى من المنافسة ليكمل طريقه نحو الفوز بمنافستين إضافيتين، وصولا إلى نصف النهائي ضد لاعب الجودو الفرنسي الأسطوري تيدي رينير. بعد أن خسر بصعوبة أمام رينير، تغلب على الكوبي ألكس مندوزا ليحصل على الميدالية البرونزية.

الرياضيون الإسرائيليون الذين يتنافسون في الأحداث الدولية اعتادوا على توقع سلوك فاتر من المنافسين العرب والمسلمين، كما قال ساسون.

وقال: “حدث هذا الشيئ بضعة مرات في السابق (…) شهدنا حوداث أخرى لم يقم فيها رياضيون مسلمون بمصافحة الإسرائيليين. لم يفاجئني ذلك. كنت مستعدا لسيناريو كهذا. هدفي كان الفوز في المباراة”.

موقع “المصري اليوم” الإخباري نقل الأحد عن الشهابي قوله بأن خسارته للإسرائيلي كانت بسبب الضغوط التي تعرض إليها من الإعلام قبل المباراة.

وأصدرت اللجنة الأولمبية المصرية بيانا قالت فيه إن تصرف الشهابي كان قرارا مستقلا، وأنها كانت قد حذرته بأن يمتثل للقواعد الأولمبية والتصرف بروح رياضية.

لكن الإعلامي المصري ومقدم الأخبار المعروف أحمد المسلماني قال السبت في برنامج “النسخة الأولى”، الذي يُعرض على قناة “دريم” المقربة من النظام، بأن الشهابي أوصل “رسالة أكثر أهمية من الجودو والمباراة. تصرفه لفت الأنظار للجرائم الإسرائيلية”.

المزيد من الآمال الأولمبية

مع دخول الألعاب الأولمبية يومها التاسع الأحد، تتوجه أنظار الإسرائيليين إلى رياضيي ألعاب القوى والإبحار أملا في الحصول على ميداليات إضافية.

الللاعبة معيان دافيدوفيتش تستعد للمنافسة في سباق الميدالية في منافسة “آر إس: إكس” للتزلج بالألواح الشراعية للسيدات بعد حلولها في المركز الثاني في السباقين الأخيرين في سلسلة الإفتتاح يوم الجمعة.

لدافيدفويتش في الوقت الحالي 60 نقطة، ما يضعها قاب قوسين أو أدني من منصة التتويج.

في غضون ذلك، حجزت بطلة الوثبة الثلاثية حانا كنيازيفا-ميننكو، مقعدا لها في نهائي السيدات الأحد، بعد أن احتلت المركز الثامن في الدور التمهيدي.

ودخلت كنيازيفا-ميننكو النهائي بعد أن نجحت في محاولتها الأخيرة تحقيق نتيجة 14.20 متر (15.5 ياردة).

وستجرى نهائيات الوثبة الثلاثية يوم الإثنين، 15 أغسطس.

كنيازيفا-ميننكو، التي حلت رابعة في أولمبياد 2012 وحازت على الميدالية الفضية في بطولة ألعاب القوى الأوروبية التي جرت في الشهر الماضي في أمستردام، هي صاحبة الرقم القياسي الإسرائيلي.

في السباحة المتزامنة، سيبدأ الثنائي غلوشكوف ليفنتال وإيفغينيا تيتلباوم المنافسات اليوم مع الدور التمهيدي لثنائي السيدات.

في الماء في منافسة 470 رجال، سيواصل الثنائي إيال ليفين ودان فرويليخ محاولتهما في منافسات الرجال، بينما سينافس الثنائي غيل كوهين ونينا أمير في سباق السيدات.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.