دافع الجيش الإسرائيلي عن تأخيره بحوالي 15 دقيقة قبل اسقاط طائرة سورية مسيرة غير مسلحة على ما يبدو دخلت المجال الجوي الإسرائيلي يوم الأربعاء، قائلا انه كان هناك حاجة لإجراءات إضافية لضمان كون الطائرة المسيرة يتحكم بها فعلا اعداء لإسرائيل.

وبحسب الجيش، حوالي الساعة 3:25 بعد الظهر دخلت الطائرة المسيرة المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا عبر المنظمة معزولة السلاح بين البلدين، بعد مرورها في الأردن أولا. وبعد حوالي 16 دقيقة، اطلق صاروخ “باتريوت” ضد الطائرة، واسقطها فوق بحيرة طبريا، قال الناطق بإسم الجيش يونتان كورنيكوس لصحفيين.

وقبل استهداف الطائرة، استدعى الجيش عدة طائرات كإجراء دفاعي.

وسارع الجيش للسيطرة على حطام الطائرة في منطقة تقع جنوب البحيرة. ولا يبدو انها كانت مسلحة وعلى الأرجح انها ارسلت الى أجواء اسرائيل في مهمة استطلاع، قال كورنيكوس.

“حسب اعتقادنا الحالي، فإنها كانت طائرة بدون طيار سورية غير مسلحة. ويبدو انها في مهمة جمع معلومات استخباراتية”، قال، وأضاف أن الجيش لا زال يحقق في الحادث. “لا زال من غير الواضح سبب دخولها اسرائيل”.

ودان الجيش التسلل قائلا أنه انتهاكا للسيادة الإسرائيلية. وقال كورنيكوس إن الجيش لم يرد على الحادث، ولكنه لا يعارض الإمكانية.

“حتى الآن لم يكن هناك رد عليه. سوف نرى”، قال.

وقال انه بينما المدة الطويلة التي قضتها الطائرة داخل اسرائيل يرجح كونها دخلت الحدود بشكل متعمد، كان الجيش لا زال يفحص امكانية دخولها البلاد عن طريق الخطأ.

صورة توضيحية لصاروخ باتريوت (Israel Air Force)

وتمكنت الطائرة وصول حوالي 10 كلم داخل اسرائيل قبل اسقاطها اثار تساؤلات حول جاهزية وقدرة الجيش اكتشاف واعتراض الطائرات القادمة.

وأكد كورنيكوس أن الجيش سيطر تماما على الوضع وراقب الطائرة قبل دخولها الاراضي الإسرائيلية من المنظمة منزوعة السلاح.

“اردنا التحقق مما نتعامل معه”، قال.

وحتى تمكن الجيش تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها ضد الطائرة المسيرة، استدعى سلاح الجو اربعة طائرات حربية ومروحيتين هجومية، يمكنها توفير رد فوري اكثر، قال كورنيكوس.