أشاد وزير المالية يائير لابيد يوم الخميس بموافقة لجنة الكنيست على مشروع قانون لتجنيد الحارديم للجيش، قائلًا أن هذا يشكل تجديدًا للصهيونية ويصلح خطاً رئيسيًا في المجتمع الإسرائيلي.

وقال لابيد أنه في حال إقرار مشروع القانون ليصبح قانونًا من قبل الكنيست “فسيتم إصلاح خطأ قانوني وتاريخي استمر لفترة 65 عامًا لأننا كنا مصممين ومصرين على ذلك.” وأضاف، “هذا الجرح في قلب المجتمع الإسرائيلي بدأ أخيرًا بعملية الشفاء.”

في وقت متأخر من ليلة الأربعاء صادقت لجنة شاكيد على مشروع قانون سوف يتم بموجبه البدء بفترة انتقالية لمدة ثلاث سنوات عند مصادقة الكنيست على مشروع القانون. خلال الثلاث سنوات تلك، سيتم تحديد عدد المجندين المتدينين في كل عام. وسيرتفع العدد المحدد في كل عام حتى عام 2017، عندها سيصل إلى 5200 مجندًا جديدًا من الحاريديم.

وقال لابيد، “عادت الصهيونية، وعادت مع روح العمل الجماعي،” وفقًا لتقرير يديعوت أحرونوت، وأضاف، “سوف يذهب الجميع إلى مكتب التجنيد وسيندمجون في سوق العمل، وسيقومون بإعالة أنفسهم وعائلاتهم. هذا سيحدث في الشهر القادم بالفعل.”

وقال وزير المالية أيضًا أن القانون سيضع الآلاف من الحاريدم في سوق العمل ، بدلًا من أن”يتم سجنهم في المعاهد الدينية”، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. وأضاف أنه في السنوات الثلاث المقبلة سيتم دمج 70% من الرجال الحاريديم في الخدمة المدنية أو العسكرية.

وحاول لابيد تهدئة مخاوف المتدينين من أن هذه الخطوة من شأنها أن تقوض سلامة المجتمع الديني، قائلُا أن التجنيد هو “ليس محاولة للتآمر على طريقة حياتكم. لا يريد أحد أن يؤذيكم أو أن يؤذي طريقة حياتكم.”