تعهد وزير المالية يائير لابيد أنه كما عثرت الولايات المتحدة على مؤسس القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب هجمات 11/9، ستصل إسرائيل إلى قادة الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام.

في تصريح له بعد ظهر يوم السبت قال لابيد، “ل[محمد] ضيف وعصابته، أريد أن أقول بوضوح: مثلما لم يهدأ بال الولايات المتحدة حتى عثرت على [أسامة] بن لادن وقضت عليه، سنجدكم ونقدمكم للعدالة على ما فعلتموه لأطفال إسرائيل وغزة”.

ويرأس ضيف كتائب القسام، ويُعتقد أنه يشرف على إستراتيجية حماس في الصراع مع إسرائيل.

في الوقت الذي يبدو فيه أن المحادثات في القاهرة وصلت إلى طريق مسدود حول اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة، قال لابيد، “لقد قبلنا بوقف إطلاق النار 5 مرات – وخمس مرات قامت حماس بخرق وقف إطلاق النار وعادت إلى القيام بما تقوم به، وهو إطلاق الصواريخ ومحاولة قتل أطفالنا بينما تربط أطفالها إلى المذبح وتقدمهم كدروع بشرية”.

ومع انتشار الاحتجاجات ضد إسرائيل في عدة مدن اوروبية كبرى وفي عاصمة أفريقيا الجنوبية، قال لابيد، “على العالم أن يسأل نفسه، لماذا لا تنبذ حماس الإرهاب؟ من أجل الحصول على سلام وإعادة تأهيل [لغزة]، على حماس أن تفعل شيئا واحدا فقط وهو نبذ الإرهاب. فلماذا لا يقومون بذلك؟”.

فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية في الجنوب، قال لابيد، “تتحمل إسرائيل مسؤولية الدفاع عن مواطنيها. ستقوم الحكومة الإسرائيلية بكل شيء، عسكريا ودبلوماسيا، لضمان السلام والهدوء لمواطني الجنوب”.

محمد ضيف

محمد ضيف

في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحدث لابيد هاتفيا مع مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور هاري ريد، وشكره على دعم مجلس الشيوخ لإسرائيل خلال عملية “الجرف الصامد”، وهذا رمز آخر، كما قال، على عمق الصداقة والعلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وبعث أيضا برسائل لنواب بارزين في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي، شاكرا إياهم على ضمان عبور تشريع لتوفير تمول إضافي لمنظومة “القبة الحديدية” الدفاعية.

وكتب لابيد في الرسالة، “أنا أكتب لأشكركم على دعمكم الذي وُفرت من خلاله 225 مليون دولار إضافي لدعم منظومة القبة الحديدية الصاروخية الدفاعية، التي أثبتت دورها الحاسم في قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا ضد إطلاق الصواريخ العشوائي من غزة”.

وأضاف، “مشروع القانون يرمز مرة أخرى لعمق الصداقة والعلاقات الإستراتيجية بين البلدين. يقدر شعب إسرائيل بعمق دعم مجلس الشيوخ الأمريكي خلال عملية ’الجرف الصامد’. كانت هذه أياما صعبة واجهنا فيها عدوا لا يهتم أيضا لحياة مدنييه، وفضل باستمرار الموت على الحياة”.

واختتم رسالته قائلا، “علينا البدء بالنظر إلى الأمام وتنفيذ نزع السلاح عن غزة كجزء من عملية النمو الإقتصادي والتنمية التي ستعود بالفائدة على شعب غزة وشعب إسرائيل”.