رد وزير المالية السابق، يائير لابيد، على أسئلة وجهها إليه ناطقون بالإنجليزية عبر صفحته على موقع فيسبوك، وعد بعدم الزواج المدني وإتفاق سلام إقليمي إذا كان جزءا من الحكومة الإسرائيلية القادمة.

في إجابته عبر الإنترنت يوم الثلاثاء، دعا لابيد إلى مشاركة وفد إسرائيلي في قمة الجامعة العربية المقررة في شهر مارس. وكتب أن حزب “يش عتيد” من تيار المركز يدعم اتفاق سلام إقليمي يضمن أمن إسرائيل، ويشمل كتل إستيطانية رئيسية داخل الحدود الإسرائيلية.

وكتب: “نؤمن بأن أي حل يجب أن يكون إقليميا. ستجتمع الجامعة العربية في شهر مارس وسيكون هذا الإجتماع الأول الذي سيترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ينبغي على إسرائيل أن تكون هناك لتعرض موقفها حول اتفاق إقليمي يضمن أمننا”.

وكان حزب “يش عتيد” جزءا من الإئتلاف الحكومي الذي ترأسه رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو قبل حل الحكومة في الشهر الماضي. وفي حين أن لابيد لم يستبعد الإنضمام إلى إئتلاف من اليسار أو اليمين، قال أنه يأمل ألا يفوز نتنياهو بولاية أخرى.

وكتب خلال جلسة الأسئلة والأجوبة مساء الثلاثاء: “سنقوم بكل ما يمكننا فعله لضمان ألا يكون نتنياهو رئيسا للوزراء بعد هذه الإنتخابات”، وأضاف أن “عملية تشكيل الإئتلاف يجب القيام بها بعد الإنتخابات وتعتمد على اختيارات الناخبين الإسرائيليين. الحكم لا يتعلق بالشخصية، بل بخدمة أفضل مصالح الجمهور الإسرائيلي”.

وكتب لابيد أيضا، أنه “لا يوجد لدى إسرائيل حليف إستراتيجي أهم من الولايات المتحدة، وعلينا العمل للحفاظ على هذه العلاقة”، مضيفا أن الخلافات بين البلدين لا يجب أن تخرج إلى العلن.

وقال لابيد أيضا أن حزبه سيواصل محاولة المضي قدما في الدفع بمشروع قانون يسمح بالزواج المدني في إسرائيل، حيث أن القانون يسمح حاليا فقط بزواج أرثوذكسي لليهود. مضيفا أن محاولاته السابقة للدفع بمشروع قانون الزواج المدني أوقفت على يد حزب “البيت اليهودي” الصهيوني المتدين، الذي كانت أيضا جزءا من الإئتلاف الحكومي.

وكتب، “كنا في عملية المضي قدما بتشريع الزواج المدني لكل الأزواج. نخطط العمل بجدية على هذه المسألة في الكنيست القادمة، لأنها تهمنا كثيرا كحزب”.