سوف تقدم النيابة العامة في قضاء الجنوب لائحة اتهام الإثنين بحق رجل من سكان بلدة تل السبع البدوية الجنوبية، للاشتباه بأنه كان على تواصل مع أعضاء تنظيمات جهادية في عدة دول عربية وأنه وافق على مساعدة جهاديين على عبور الحدود الى داخل اسرائيل.

وتم اعتقال المشتبه، طالب في العشرينات من عمره الذي عمل كمعلم بديل في مدرسة ابتدائية في تل السبع، قبل ثلاثة اسابيع على حدود اسرائيل الشرقية اثناء عودته الى البلاد من رحلة الى الأردن، بعد تحقيق مكثف من قبل الشرطة الإسرائيلية والشاباك.

واعترف الرجل بعد اعتقاله انه قبل مغادرته الاردن، تآمر مع جهاديين من عدة دول عربية ووافق على مساعدة جهاديين من تونس على التسلل داخل اسرائيل، قالت الشرطة بتصريح الإثنين.

واعترف المشتبه أيضا انه خطط للانضمام الى تنظيم سلفي جهادي، وفقا للشرطة.

ولا زالت هوية المشتبه محظورة من النشر.

وتقدر الاجهزة الامنية الإسرائيلية ان حوالي 50 عربيا اسرائيليا سافروا للقتال الى جانب تنظيم “داعش” وتنظيمات جهادية اخرى في سوريا.

ونادى الرئيس رؤوفن ريفلين الحكومة في الشهر الماضي ان تتقدم بتمويل جديد للبلدات العربية للمساهمة في التصدي لما وصفه كتأثير متزايد لتنظيم “داعش”. محذرا ان “داعش في داخل المجتمع العربي الإسرائيلي”، قال ريفلين امام مؤتمر في تل ابيب ان هناك حاجة للمزيد من الدعم للبلدات العربية لمحاربة التطرف بين الشباب.

ووافقت الحكومة في شهر ديسمبر على خطة بقيمة حوالي 15 مليار شيكل لتطوير البلدات العربية، ولكن لم يتم تحديد التمويل او البرامج بشكل نهائي حتى الان. ويأتي القلق الجديد حول انخراط العرب في اسرائيل بعد هجوم 1 يناير في تل أبيب نفذه عربي اسرائيلي، نشأت ملحم، والذي نتج بمقتل ثلاثة اشخاص وأدى إلى التكهنات بأن القاتل قد يكون عمل بتأثير من تنظيم “داعش”، ولكن لا زال المحققون يدرسون دوافعه.

وقُتل ملحم اثناء تبادل النيران مع الشرطة في بلدة عرعرة المنحدر منها بعد عملية حث استمرت أسبوع.