اتُهم شاب من عرب إسرائيل بالإعتداء على رجل يهودي مر بمركبته بجانب بلدة “الطيبة” في الشهر الماضي.

ووُجهت إلى محمد حاج يحيى (21 عاما)، يوم الخميس تهم بالإعتداء والتخريب وإحداث الفوضى في 9 نوفمبر في حادثة تم الإعتداء فيها على سائق يهودي وسط احتجاجات عنيفة على مقتل شاب عربي على يد شرطي إسرائيلي في “كفر كنا”.

السائق، الذي مر بجانب “الطيبة” في طريق العودة إلى منزله في “نتانيا”، أُحيط بمثيري شغب وهم يهتفون “يهودي! يهودي!” وقاموا بإلقاء الحجارة على مركبته، مما تسبب بتحطيم زجاج النافذة.

واتُهم حاج يحيى بإلقاء حزمة مشتعلة من الألعاب النارية إلى داخل المركبة، مما تسبب بإشعال النار في السيارة واحتراقها بالكامل.

وقام أحد سكان “الطيبة” بإنقاذ الرجل وسحبه بعيدا عن مثيري الشغب ونقله إلى قسم الشرطة.

وأُفيد أن حاج يحيى إعترف بالتهم الموجهة إليه. وشوهد أيضا في مقطع فيديو وهو يدعو لإنتفاضة.

وتقع مدينة “الطيبة” في منطقة المثلث، وهي تركيز لقرى ومدن عربية إسرائيلية بالقرب من الخط الأخضر، شمال مدينة “كفار سابا” وسط إسرائيل.

وكانت هذه البلدة واحدة من عدة بلدات عربية شهدت إحتجاجات شديدة في أوائل شهر نوفمبر في أعقاب إطلاق النار على الشاب العربي في كفر كنا.

وتم إطلاق النار على الشاب بينما كان يبتعد عن مركبة الشرطة بعد التوجه نحوها وهو يحمل سكينا.