اتُهم شقيقان من القدس الشرقية يوم الإثنين بالإنضمام إلى حركة حماس والتخطيط لتنفيذ هجوم في القدس بإسم الحركة.

وقدم المدعي العام في القدس لائحة الإتهام ضد شعبان أحمد حامد (28 عاما)، ومحمد أحمد حامد (23 عاما).

بحسب لائحة الإتهام، اتُهم الشقيقان بالعضوية في حماس وتجنيد آخرين للإنضمام إلى الحركة، والإتصال مع عميل أجنبي، وتدمير الأدلة وإعاقة سير العدالة.

ولدى الشقيق الأكبر تاريخ في النشاط الإرهابي وكان قد قضى عقوبة بالسجن.

وورد أن الإثنين حصلا على أموال من حماس لتنفيذ هجوم في القدس، والذي كان التخطيط له في المراحل الأولية.

بحسب القناة العاشرة، انضم الشقيق الأكبر إلى حماس خلال قضائه عقوبة في السجون الإسرائيلية.

فقد استعار شعبان بن أحمد حامد كتابا من زميله في السجن، وعثر بين صفحاته على ملاحظة تعرض عليه فرصة الإنضمام إلى الحركة.

ووافق حامد على العرض وجند شقيقه محمد أيضا.

بعد عدة أيام، حصل على كتاب آخر، مع تعليمات وقرص وعنوان بريد إلكتروني لناشط آخر في حماس.

وإتصل حامد برجل حماس ونسق معه الجهود للحصول على تمويل مبلغ يصل إلى 100 ألف شيكل لتنفيذ الهجوم.

وتم إعتقال الشقيق الأكبر بداية، بحسب التقرير التلفزيوني، وعند هذه النقطة قام شقيقه الأصغر بتدمير الأدلة.