قال الجيش الإسرائيلي يوم الاحد انه يخطط توجيه التهم لخمسة جنود يشتبه بهم بضرب معتقلين فلسطينيين اثنين في الشهر الماضي، وتسببوا لهم بإصابات خطيرة.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، يعتقد ان الجنود هاجموا المشتبه بهما “بينما كانا مكبلي اليدين ومعصوبي العينين”. وتم اعتقال المشتبه بهما ضمن مبادرات الجيش للعثور على منفذي الهجوم بالقرب من بؤرة جفعات اساف الاستيطانية في مركز الضفة الغربية، والذي راح ضحيته جنديين.

وقال الجيش أن المعتقلين الفلسطينيين اصيبا بإصابات خطيرة.

ويعتقد ان الجنود ضربوا الفلسطينيين المشتبه بهما بمساعدة منفذ الهجوم على الفرار، وانتقاما على الهجوم الذي راح ضحيته زملائهم.

واضافة الى تهم الإساءة المشددة والهجوم المشدد، يتوقع ان يتم توجيه تهمة عرقلة مجرى العدالة لبعضهم.

ويبدو ان تهمة عرقلة مجرى العدالة تتعلق بمحاولات لإخفاء تصوير فيديو التقطه احد الجنود، والذي ورد انه يظهر ركل ولكم الجنود للمشتبه بهم الفلسطينيين.

وهذه التهم قد تؤدي الى عقوبات سجن مشددة في حال ادانة الجنود.

وتم اعتقال قائد فرقة الجنود ايضا في القضية. ولا يشتبه به بالمشاركة فعليا بالضرب، ولكن يعتقد انه لم يوقفهم. ويتم التعامل مع قضيته بشكل منفصل، وسوف يحضر امام قاضي في وقت لاحق الاحد.

وعند تقديم المدعون العسكريون لائحة الاتهام يوم الاحد، سوف يطلبون ايضا تمديد اعتقال الجنود حتى انتهاء الاجراءات القانونية، قال الجيش.

ويخدم الجنود في كتيبة “نيتساح يهودا” التابعة لفرقة “كفير” في الجيش.

وقد كان جنود كتيبة “نيتساح يهودا”، التي تعمل بالأساس في الضفة الغربية، في مركز عدة فضائح تخص متطرفين يمينيين وفلسطينيين، خصوصا بالآونة الاخيرة.

وفي الشهر الماضي، تم فصل جنديين من الكتيبة من الخدمة العسكرية بعد شجارهما مع مجموعة عناصر حرس حدود اعتقلوا بعض اصدقائهم المدنيين لشرقهم الحجارة باتجاه منازل فلسطينيين في رام الله.

وأيضا في شهر ديسمبر، اطلقت الشرطة العسكرية تحقيقا في نشاطات جنود من الكتيبة قتلوا رجلا من القدس الشرقية ادعوا انه حاول دهسهم بسيارته في حاجز بالضفة الغربية. ووجد تحقيق اولي بالحادث ان الرجل لم يحاول دهسهم.

وفي عام 2016، تم الحكم على جندي من الكتيبة بالسجن 21 يوما في سجن عسكري لمشاركته بما يسمى بـ”زفاف الكراهية”، حيث احتفل متطرفين بقتل رضيع فلسطيني قبل بضعة اشهر.

وادين جنود من الكتيبة في الماضي ايضا يتهم تعذيب سجناء فلسطينيين.

وتم انشاء الكتيبة من اجل اداء يهود متشددين وجنود متدينين اخرين الخدمة العسكرية بدون التنازل عن عقائدهم. ولا يتعامل عناصرها مع جنديات بذات قدر الجنود في وحدات اخرى، ويحصلون ايضا على وقت اضافي للصلاة والدراسة.