اتّهم رئيس عصابة جريمة معروفة من مدينة ريشون لتسيون بوسط اسرائيل يوم الثلاثاء لدوره في اعتداء “شديد” على حراس الأمن في مستشفى في تل أبيب في شهر سبتمبر.

وذكرت الشرطة في بيان أن ديفيد أمويال اعتقل الخميس لدى وصوله الى مطار بن غوريون من تايلاند التي هرب اليها مباشرة بعد الحادث.

ووفقا لما ذكرته النيابة العامة، كان امويال شخصية مركزية في الهجوم على الحراس في مستشفى إخيلوف، حيث كانت صديقته إيليا كادوش مريضة.

تم اتّهام أمويال وأربعة رجال آخرين في اكتوبر الماضي عشرة ايام بعد أن التقطت كاميرات الأمن الحادث بأكمله.

أمويال (35 عاما)، روسلان ميساييف (28 عاما)، مور بيتون (21 عاما)، حنان الفاسي (49)، وابراهام يوسيفوف (28 عاما) اتهموا بالتآمر لارتكاب جريمة، حيث تسببوا بإصابات خطيرة في اعتداء جماعي وأضرارا جسدية. واتهمت أيضا كادوش (19 عاما)، بالتهديد والإعتداء على ضابط شرطة.

أصدرت الشرطة مذكرة تفتيش عن أمويال، وقالوا أنه فرّ من البلاد. وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن أمويال معروف لدى سلطات تطبيق القانون التي تتبع شركاءه في سلسلة من الجرائم في منطقة وسط اسرائيل.

ويصف ملف الإتهام الذي قدمته النيابة يوم الثلاثاء كيف وصلت كادوش الى مركز الطوارئ بالمستشفى يوم 28 سبتمبر برفقة ميساييف صديق أمويال. في مرحلة ما، بدأت كادوش بالقسم والصراخ على الفريق الطبي، لتشكو من أنها لم تتلق العلاج الكافي.

لاحظ أحد حراس الأمن أنها حاولت الإستيلاء على الهاتف من الممرضة الرئيسية، وحاول ابعادها عن المكتب. زعم أنها هددت الفريق الطبي والحراس، وقالت: “لننتظر ونرى ما سيحدث لكم عندما يصل زوجي”.

ثم غادر ميساييف واتصل بأمويال.

عند وصوله إلى المستشفى مع بيتون، ألفاسي، ويوسيفوف، رصد أمويال أحد الحراس عند المدخل، وصاح له: “أنا شيطانك، انتظر فقط، ليس أمام الكاميرات، أنا سوف أقبض عليك في الخارج،” وفقا لما ذكرته النيابة، نقلا عن لقطات الفيديو.

ثم دخل الخمسة إلى غرفة الطوارئ وبدأوا في مهاجمة أربعة حراس، أصيب أحدهم برأسه، واضطر إلى نقله إلى وحدة الصدمات.

ثم هرب المهاجمون إلى سيارتهم حين كان ثلاثة حراس في مطاردتهم. عندما حاول أحد الحراس منع يوسيفوف من الدخول إلى السيارة، قام أمويال وأربعة رجال آخرين بتثبيته ضد الحائط وهاجموه “بدون رحمة”، وضربوه في الوجه والرأس وجميع أنحاء جسده.

أحد الحراس احتاج إلى غرز في رأسه، وكسر أحد أسنانه وخسر آخرى، مما يتطلب علاجا طويلا للأسنان.

كما عانى حارس آخر من جروح عميقة في رأسه وشفته العليا، وفقا للمحكمة، في حين عانى الثالث من كدمات وتورم في رأسه وأنفه وكتفه.

وعندما وصلت الشرطة، حاولت كادوش أن تبتعد عن العصابة، وعندما طلب منها الجلوس، لكمت شرطية في الوجه مرتين، وبصقت عليها.

وعندما تم تثبيتها، خدشت وجه الشرطية، وبصقت عليها، حاولت أن تعضها، وتوعدت لها.

بعد تكبيل يديها، زعم أنها استمرت في محاولة البصق والركل حتى كبلت الشرطة قدميها أيضا.

أظهرت لقطات كاميرات الأمن في الهجوم أن الحراس محاصرين وتم ركلهم ولكمهم من قبل المهاجمين. وقال المستشفى إن الطاقمين الطبي والتمريضي “فوجؤا وأرتعبوا من العنف”.

وكان الموظفين قد نظموا مظاهرة خارج غرفة الطوارئ قبل وقت قصير من الهجوم احتجاجا على موجة جديدة من الهجمات على العاملين في المجال الطبي في المستشفيات.

في أعقاب الهجوم، طالبت مجموعة تمثل أطباء الطوارئ في إسرائيل بأن تنشر الحكومة على الفور ضابط شرطة يرتدي الزي الرسمي في كل قسم طوارئ لحماية الموظفين ضد ما قالوا إنه موجة من الهجمات العنيفة بشكل متزايد على الطواقم الطبية.

ساهمت سو سوركس في هذا التقرير.