تم توجيه لائحة اتهام ضد رجل يهودي متشدد طعن سبعة أشخاص في موكب الفخر المثلي في القدس الشهر الماضي، ما أدى إلى مقتل مراهقة وإصابة ستة آخرين، بتهمة القتل في المحكمة المركزية في القدس الإثنين.

وقدم المدعون لائحة اتهام ضد شليسل بتهمة قتل، وست تهم محاولة قتل، بالإضافة إلى عدة تهم أخرى لها علاقة، بعد أن أدى هجومه إلى مقتل سيرا بانكي (16 عاما)، وإصابة بعض ضحاياه الآخرين بإصابات خطيرة.

وتم تقديم طلب لتمديد اعتقاله حتى أن يحضر شليسل، الذي تم التحديد مؤخرا أنه سليم عقليا ويمكن محاكمته، في المحكمة.

ووفقا للائحة الإتهام، شليسل – الذي خرج من السجن ثلاثة أسابيع قبل الهجوم في 30 يوليو بعد 10 سنوات لإرتكابه جريمة تقريبا مطابقة في موكب الفخر في القدس عام 2005 – يعارض الموكب بشدة لأنه “يخالف فهمه لقوانين التوراة”.

شيرا بانكي (Courtesy)

شيرا بانكي (Courtesy)

بعد التخطيط للهجوم، ذهب شليسل إلى القدس وحاول الإنضمام إلى الموكب وهو يحمل سكين مطبخ، ولكن تم إعتراضه من قبل مجموعة شرطيات يحرسن المدخل، بحسب لائحة الإتهام.

وبعدها نجح بالتسلل إلى الموكب من مدخل آخر يبعد بعض الأمتار وبعد تجنبه شرطيين آخرين.

وبعد عدة لحظات من السير مع المشاركين، لوح شليسل بالسكين وبدأ بطعن المارين بشكل عشوائي، وعين ضرباته على الأجزاء العليا من الجسد بشكل معتمد.

ونجح بطعن سبعة أشخاص، من ضمنهم بانكي، قبل أن يتمكن شرطي من السيطرة عليه.

المشاركون في موكب الفخر المثلي في القدس يحاولون الفرار من منفذ هجوم الطعن يشاي شليسل، 30 يوليو 2015 (screen capture: Channel 2)

المشاركون في موكب الفخر المثلي في القدس يحاولون الفرار من منفذ هجوم الطعن يشاي شليسل، 30 يوليو 2015 (screen capture: Channel 2)

“بفعل بسابق الإصرار، المتهم قتل شيرا بانكي عندا بدم بارد وحاول قتل [ستة أشخاص آخرين]، بدون استفزاز ومستخدما سكين حضره بشكل مسبق”، ورد بلائحة الإتهام.

ورفض شليسل مرارا الإستشارة القانونيةـ قائلا أنه لا يعترف بمكانة المحكمة القانونية لأنها لا تلتزم بالشريعة اليهودية.

“لا يوجد لديكم الصلاحية لمحاكمتي وفقا لقوانين التوراة، لذا أنا غير معني بالتمثيل”، قال شليسل للقاضي خلال جلسة الأسبوع الماضي.

ورفض أيضا التعاون مع المحققين ورفض الحديث مع السلطات حول الهجمات، حتى بعد مشاهدة فيديوهات وصور.