أعلن الجيش في بيان أن المدعين العامين العسكريين قدموا يوم الثلاثاء لائحة اتهام الى المحكمة العسكرية في شمال اسرائيل، ضد جنديين متهمين بضرب جندي في قاعدتهما وكسر أنفه والتسبّب له بإصابات أخرى.

انتشر الحادث قبل نحو أسبوعين، بعد أن نشر افراد الأسرة صور دامية للجندي عبر وسائل الإعلام الإجتماعية.

وأفادت الأنباء أنه تم ضرب الجندي بعد رفضه مغادرة غرفة نومه على الفور عندما طلب منه الجنود الآخرين القيام بذلك.

وفقا للائحة الإتهام فإن المتهمين سيواجهان تهمة الإعتداء شديدة الحدة، والتسبب في ضرر بدني فعلي لجندي في وحدتهما.

الجنديين متهمين بالإعتداء على الجندي في حالتين منفصلتين بإستخدام أدوات حادة. وأنه نتيجة لذلك، الضحية عانى من نزيف وكسر في الأنف وإحتاج الى علاج طبي.

وأعلن الجيش في بيان، إن “الجيش الإسرائيلي لن يتسامح مع أعمال العنف ضد أي جندي، وسوف يستمر في العمل بكل الوسائل المتاحة لمنع تكرار أحداث مماثلة، وتقديم الذين يتصرفون بالعنف وضد القانون للعدالة”.

وتم ايقاف الجنديين المتهمين في 17 كانون الاول/ديسمبر.

عقب الهجوم الأول، زعم أن قائد القاعدة رفض نقل الجندي المصاب فورا للحصول على الرعاية الطبية، حيث انتظر أربع ساعات قبل إرساله إلى غرفة الطوارئ.

وبعد ذلك أمر الجندي بالعودة إلى منزله لمدة خمسة أيام من أجل الراحة، لكنه تعرض للضرب مرة أخرى بعد عودته إلى القاعدة مباشرة من المستشفى قبل التوجه إلى بيته.

وعلى الرغم من أنه أبلغ عن الضرب في المرة الأولى، فإن أسرته قالت أنه لم يتم القيام بأي شيء لمعاقبة المسؤولين.

واستلزم الهجوم الثاني زيارة أخرى إلى المستشفى.

نشرت عائلة الضحية صورا عبر وسائل التواصل الإجتماعي لإبراز شدة الإصابات، بما في ذلك وجهه الدامي وزيه الرسمي الملطّخ بالدم.

جد الجندي، سعيد حسين، من قرية المغار في شمالي البلاد، انتقد الهجوم خلال مقابلة مع موقع “واينت” الإخباري الأسبوع الماضي. قائلا: “ضرب جندي في الجيش الإسرائيلي حتى فقدان الوعي يتطلب تحقيقا. هذا ليس الجيش الذي خدمته منذ 30 عاما. لم أرسل حفيدى للجيش من أجل ذلك”.