تم توجيه لائحات اتهام ضد ثلاثة من سكان مستوطنة بات إيل في الضفة الغربية يوم الثلاثاء في القدس، بشبهة الإعتداء على عامل فلسطيني وجندي وإقتلاع أشجار زيتون.

واتُهم دافيد أور ساهار (19 عاما) وقاصرين اثنين آخرين يبلغ الأول منهما (16 عاما) والثاني (17 عاما) في المحكمة المركزية في القدس، بتنفيذ إعتداء بدوافع عنصرية ومهاجمة مستخدم دولة وإلحاق أضرار بدوافع عنصرية وجرائم أخرى.

واتُهم المشتبه به الذي يبلغ من العمر (17 عاما) أيضا بإعاقة مجرى العدالة.

بحسب لائحة الإتهام، في أحد الحوادث قام المشتبه بهم الثلاثة بالإعتداء على عامل فلسطيني وكذلك على جندي إسرائيلي حاول منع الهجوم.

ودفع الهجوم، الذي وقع في أكتوبر 2013، الجيش الإسرائيلي إلى سحب جنوده من مهمة حماية المستوطنة التي تقع في الضفة الغربية.

في حادثة أخرى، قام المشتبه بهم برجم شاحنة فلسطينية بالحجارة. وجاء في لائحة الإتهام أيضا أن الثلاثة قاموا بإقتلاع أشجار زيتون يملكها فلسطينيون يعيشون بالقرب من بات إيل، وكتابة عبارات مثل “العرب لصوص” و”دفع الثمن” على حجارة في كرم الزيتون. وقٌدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بكرم الزيتون بحوالي 30,000 شيكل (8,000 دولار).

علاوة على ذلك، اتٌهم المشتبه به الذي يبلغ من العمر (17 عاما) بإعاقة مجرى العدالة من خلال اتصالاته مع إلعاد يعكوف سيلا، جندي في المخابرات العسكرية الذي قام بتسريب معلومات حول المشتبه به وسكان آخرين في بات إيل، وكذلك معلومات تتعلق بإعتقالات وتحقيقات سيتم إجراؤها في المستقبل.

وسبق تقديم لائحات الإتهام تحقيقا أجراه جهاز الشاباك.

على الرغم من أن الإدعاء طالب بحبس المتهمين حتى إنتهاء الإجراءات، قررت المحكمة إطلاق سراحهم من دون شروط.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.