استمر عدد حالات الإصابة الفعالة بفيروس كورونا في إسرائيل في الانخفاض يوم السبت، مع تحديد 4886 مريضا حاليا من أصل 16,444 حالة اصابة منذ بداية الوباء، وتم تشخيص ثلاث حالات جديدة فقط منذ ليلة الجمعة.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه لم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة جديدة على مدار الـ24 ساعة الماضية، وظل عدد الوفيات ثابتًا عند 245 منذ صباح الجمعة. وهذه هي المرة الأولى التي لا يسجل فيها حالات وفاة جديدة خلال 24 ساعة منذ 28 مارس.

ومن بين المرضى، 81 شخصا في حالة خطيرة، 65 منهم على أجهزة التنفس الصناعي، و51 شخصًا في حالة معتدلة. ويعاني الباقون من أعراض خفيفة فقط.

وبلغ عدد الاشخاص الذين تعافوا من المرض 11,313.

ومع استمرار انخفاض عدد الحالات الجديدة في إسرائيل، قد تسجل ليلة السبت مرور أسبوعين دون تسجيل أكثر من 200 حالة إصابة خلال 24 ساعة، وأسبوع واحد دون تجاوز الحالات الجديدة 100 حالة في اليوم.

ووسط الانخفاض المستمر في الإصابات، قامت الحكومة بشكل متزايد بتخفيف القيود التي تهدف إلى الحد من تفشي المرض، بما في ذلك فتح بعض المدارس والسماح للعديد من اماكن العمل بإعادة فتح أبوابها.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه قد يتم إزالة جميع قيود الإغلاق في منتصف شهر يونيو، ويوم الإثنين قامت الحكومة بإلغاء القيد الذي يمنع الإسرائيليين من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن مئة متر لأنشطة اعتُبرت غير ضرورية، كما تم رفع القيود التي تمنع الزيارات العائلية.

صباح الخميس أعادت مراكز التسوق والأسواق المفتوحة والصالات الرياضية فتح أبوابها بعد ستة أسابيع كانت فيها مغلقة، حيث تحدثت تقارير عن متسوقين في مراكز تسوق في جميع أنحاء البلاد.

لكن نتنياهو حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة تقييم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 100 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم، أو إذا تضاعف عدد الحالات في غضون 10 أيام، أو مع وجود أكثر من 250 مريضا في حالة خطيرة.

وتخشى الهيئة الوطنية للطوارئ في إسرائيل من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا ودعت الحكومة إلى استخدام الهدوء النسبي في الحالات من أجل تجهيز المستشفيات بعدد أكبر من أجهزة التنفس الصناعي وزيادة القدرات العلاجية.