صادق وزير الدفاع، نفتالي بينيت، يوم الأربعاء على الإعلان عن سبع محميات طبيعية جديدة في الضفة الغربية، وهي أول مرة تقوم بها إسرائيل بمثل هذه الخطوة منذ توقيعها على اتفاقية أوسلو مع السلطة الفلسطينية في تسعينيات القرن الماضي، حسبما أعلن مكتبه.

في بيان له، قال مكتب بينيت إنه إلى جانب المحميات الطبيعية السبع – جميعها تقع في المنطقة C، وهي مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة – سيتم توسيع 12 محمية طبيعية قائمة.

وذكر البيان أن الخطوة تأمر الإدارة المدنية، وهي الهيئة العسكرية المسؤولة عن الاتصال بالفلسطينيين في الضفة الغربية، بالدفع بالخطوة، وأضاف أنه سيتم إبلاغ السلطة الفلسطينية بها.

وجاء في البيان إن الخطوة لم تطبق لسنوات لأن الحكومة رفضت في السابق المصادقة عليها.

وزير الدفاع نفتالي بينيت في مؤتمر نظمته صحيفة ’ماكور ريشون’ في مركز المؤتمرات الدولي في القدس، 8 ديسمبر، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

باتباع الإجراء الإداري، ستشرف سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية على افتتاح المواقع.

وجاء في البيان إن المواقع السبع الجديدة هي كهف أريئل ووادي أوغ ووادي مالحة ونهر الأردن الجنوبي و”بيترونوت كريك” و”ناحل تيرتسا” و”روتم ماسكيوت” في منطقة “عرفوت هياردن”.

ونُقل عن بينيت قوله في البيان: “اليوم نعطي دفعة كبيرة لأرض إسرائيل ونواصل تطويرالمجتمعات اليهودية في المنطقة C، بالأفعال وليس بالكلمات”.

وأضاف: “تتمتع منطقة يهودا والسامرة بمواقع طبيعية ذات مناظر خلابة. سنقوم بتوسيع المواقع القائمة وافتتاح مواقع جديدة أيضا”، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية، وأضاف بينيت: “أدعو جميع مواطني إسرائيل إلى التجول والسير عبر البلاد، والمجيء إلى يهودا والسامرة لمشاهدة معالم المنطقة واكتشاف المشروع الصهيوني ومواصلته”.

على الرغم من مخاطبة بينيت للمواطنين الإسرائيليين، لم يتضح بعد ما إذا كانت المواقع ستكون مفتوحة أمام السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية أيضا.

تم تعيين بينيت، الذي يُعتبر سياسيا مؤيدا للاستيطان وهو رئيس حزب “اليمين الجديد” اليميني، وزيرا للدفاع من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شهر نوفمبر بعد أن سعى إلى الحصول على المنصب لسنوات.

منذ تعيينه، أمر بينيت بسلسة من الخطوات تضمنت إعطاء الضوء الأخضر لحي يهودي جديد في مدينة الخليل، التي تُعتبر بؤرة صراع، ووقّع على أمر لمنع مواطنين إسرائيليين عرب أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب من الحصول على راوتب ومدفوعات من السلطة الفلسطينة، وأعلن عن منصب جديد لمحاربة البناء غير القانوني الفلسطيني في الضفة الغربية.