صافح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء مسؤولة دبلوماسية إسرائيلية للمرة الأولى منذ توقيع القدس وأنقرة على اتفاق مصالحة في شهر يونيو. اللقاء كان الأول من نوعه في العامين الأخيرين.

وصافح أردوغان شاني كوبر، الملحقة الدبلوماسية في البعثة الإسرائيلية في أنقرة، خلال حفل إستقبال رسمي مع دبلوماسيين لإحياء “يوم النصر”، وهو اليوم الذي تحتفل فيه البلاد بإستقلالها.

في مؤشر على تحسن العلاقات بين إسرائيل وتركيا في أعقاب إتفاق المصالحة، تم نشر الصورة لوسائل الإعلام من قبل ديوان الرئاسة التركي.

الإجتماع الأخير لأردوغان مع مسؤول إسرائيلي كان في الحدث نفسه قبل عامين، عندما أفيد على نطاق واسع بأنه التقى بيوسف ليفي سفاري، القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في أنقرة في ذلك الوقت. هذا اللقاء كان الأول في ستة أعوام، ولم يتم نشر صور للحدث.

وكان الإجتماع الأخير قبل يوم واحد من مصادقة الرئيس التركي على إتفاق المصالحة الإسرائيلي-التركي الذي تم إبرامه في شهر يونيو.

وصادق البرلمان التركي على الإتفاق في وقت سابق من هذا الشهر قبل خروجه في عطلة صيفية.

وتدهورت العلاقات بين الحليفين السابقين مع صعود حزب أردوغان، “العدالة والتنمية”، للحكم، وانقطعت تماما تقريبا في عام 2010 في أعقاب اقتحام البحرية الإسرائيلية لأسطول تركي حاول خرق الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة “حماس”. وأسفر هذا الإقتحام عن مقتل 10 أتراك وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين بعد إشتباكات وقعت بين الجانبين.

بموجب بنود إتفاق المصالحة، ستقوم إسرائيل بدفع “مبلغ إجمالي” بقيمة 20 مليون دولار كتعويضات لعائلات الضحايا خلال 25 يوما.

كذلك بموجب الإتفاق، لن يكون أفراد يحملون الجنسية الإسرائيلية عرضة لملاحقة قانونية بسبب الحادثة.

وسيبدأ كل من تركيا وإسرائيل الآن بإجراءات تبادل السفيرين لتجديد العلاقات الدبلوماسية بينهما بالكامل.

ساهم في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس ووكالة فرانس برس وطاقم تايمز أوف إسرائيل.