سوف يشارك قيادي رفيع في مجلس يشاع في مؤتمر إيباك القادم، في أول مرة يتم دعوة مندوب عن المجلس الاستيطاني الكبير للمشاركة في قمة اللوبي السنوية.

ومن المفترض أن يشارك عوديد رفيفي، مبعوث مجلس يشاع الرئيسي الى الخارج، في حلقة نقاش في احد احداث المؤتمر الهامشية، وليس في المنصة الرئيسية، حيث سيخاطب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 18,000 المشاركين المسجلين.

“انها علاقة يتم بنائها في العامين الأخيرين، خاطبنا خلالهما العديد من البعثات التي ترسلها إيباك الى اسرائيل”، قال رفيفي لتايمز اوف اسرائيل هذا الأسبوع. “اعتقد انهم يدركون أن لدينا قيمة مضافة في المساهمة للنقاش والحوار الذي يجري في المؤتمر”.

وظهرت دعوة رفيفي للمشاركة في المؤتمر، الذي يجرى في 24-26 مارس في واشنطن، في تقرير صحيفة “يسرائيل هايوم”.

وأكد الناطق بإسم إيباك، مارشال ويتمان، على كون رفيفي أول قيادي استيطاني رفيع يشارك في المؤتمر، ولكن قال ان دعوته لا تدل على تغيير في مواقف المنظمة المعتمدة.

“في كل مؤتمر سياسي، لدينا عشرات المتحدثين من كافة الأطياف السياسية – منهم أشخاص مع آراء متعددة بخصوص المستوطنات – وهذا العام ليس مختلفا”، قال لتايمز اوف اسرائيل.

“لدينا موقف معتمد بأن السلام الإسرائيلي الفلسطيني المستدام يمكن تحقيقه عبر المفاوضات المباشرة بين الطرفين، مع نتيجة دولة يهودية الى تعيش بسلام الى جانب دولة فلسطينية منزوعة السلاح. نحن لا نتبنى مواقف بخصوص المستوطنات”، أضاف ويتمان.

وبحسب موقعه، إيباك “يدعم بشدة حل الدولتين”، مع دولة اسرائيل يهودية ودولة فلسطينية منزوعة السلاح. وأكدت المنظمة على هذا الموقف في تغريدة صدرت قبل اقل من نصف عام.

ولكن قال رفيفي، وهو أيضا رئيس بلدية مستوطنة افرات في الضفة الغربية، أن دعم إيباك لحل الدولتين “ليس صحيحا تماما”.

“عندما تخوض النقاشات معهم، فإنهم ليسوا واضحين تماما. انهم يميلون للقول أن الموجود في الموقع ليس تصريحا قاطعا”، قال.

ورفيفي يعارض بشدة قيام دولة فلسطينية، ولكنه طالما رفض الضم الاحادي للضفة الغربية.

“اليوم السؤال ليس إن ستكون دولة واحدة أو دولتين. يجب أن يكون أمرا لم يحضر الى الطاولة في الماضي. نحتاج مبادرة جديدة تجعلنا نفكر خارج الصندوق ونحاول العثور على حل يمكنه خلق مستقبل افضل”، قال.

وفي مؤتمر إيباك، سيكون رفيفي واحدا من ثلاثة متحدثين في حلقة نقاش عنوانها “المصيدة 67: اليسار، اليمين، وإرث حرب الستة ايام”. وسوف يتشارك المنصة مع بولي برونشتين، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمنظمة “داركينو” السلمية؛ والناشطة الاجتماعية شير نوساتسكي.

“هذه الحلقة مثالا على عرض آراء متعددة – تشمل اشخاص يعملون من أجل الحفاظ على الحوار بين اليسار واليمين”، قال مسؤول في إيباك، بشرط عدم تسميته.

وسوف يخاطب نتنياهو المؤتمر من المنصة الرئيسية في 26 مارس. وعادة يتوقع أن يخاطب قادة المعارضة الإسرائيلية الجماهير أيضا، ولكن من غير الواضح في الوقت الحالي إن سيتوجه المرشح لرئاسة الوزراء من حزب “ازرق ابيض” بيني غانتس الى واشنطن للمشاركة في الحدث أيضا.