أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن سلاح الجو الإسرائيلي يجري مناورة واسعة النطاق تستمر لعدة أيام تحاكي عمليات قتالية على جبهات متعددة، تشارك فيها لأول مرة طائرات “اف-35”.

وتشارك في التمرين، الذي انطلق يوم الأحد وينتهي يوم الأربعاء، طائرات مقاتلة، طائرات شحن، طائرات مسيرة، وحدات دفاع جوي وقوات دعم برية، ويحاكي قتالا متزامنا في قطاع غزة وسوريا ولبنان.

ويشمل سيناريوهات تتضمن عدو مسلح بتكنولوجيا متطر، مثل نظامي الدفاع الجوي الروسي “اس-300” و”اس-400″؛ تعرض الجبهة الداخلية لهجمات صاروخية مكثفة؛ وتحديات مثل تعرض السكك الحديدية لأضرار وتعطيل مراكز الاتصال التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

التمرين سيركز في الأساس على المنطقة الشمالية، مع التهديدات التي تشكلها منظمة “حزب الله” اللبنانية والقوات الإيرانية في سوريا.

طائرة إسرائيلية من طراز ’اف-35’ خلال مناورة لسلاح الجو، يونيو 2019. (IDF Spokesperson)

ويجري أيضا اختبار قدرة القوات على تنفيذ عمليات قصف استراتيجية مع تقليل وقوع إصابات في صفوف المدنيين الأبرياء في المنطقة المجاورة إلى الحد الأدنى.

وقال مسؤول كبير في سلاح الجو: “إننا نتدرب بكثافة عالية للغاية مع عدو صعب وذكي يمتلك تكنولوجيا تتفوق على ما هو موجود حاليا في الساحة”.

وقال المسؤول إن طائرات “اف-35” الجديدة توفر قيمة مضافة “من القدرات الفتاكة ومتعددة الأدوار… لم تكن لدينا هذه القدرات من قبل”.

وأقر سلاح الجو الإسرائيلي بحصوله على 14 طائرة على الأقل من طراز “اف-35” من أصل خمسين طائرة شملتهم الصفقة مع شركة “لوكهيد مارتين”. ومن المقرر تسليم بقية الطائرات في مجموعات منفصلة تضم طائرتين وثلاث طائرات بحلول عام 2024.

طائرة عسكرية إسرائيلية خلال مناورة لسلاح الجو، يونيو 2019. (IDF Spokesperson)

في منتصف عام 2018 أعلن سلاح الجو الإسرائيلي استخدامه للطائرة الشبح في مهمة قتالية، وقال إنه أول سلاح جو في العالم يفعل ذلك.

وقال الجيش إن الجيل الخامس من طائرات اف-35 “يغير قواعد اللعبة”، وليس فقط لقدراته الهجومية وقدرات التسلل فيه، وإنما أيضا لقدرته على ربط أنظمته بطائرات أخرى وتشكيل شبكة تبادل معلومات.

إلا أن البعض انتقدوا السعر المرتفع للطائرة والذي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار للطائرة الواحدة (شركة لوكهيد مارتين توقعت انخفاض التكلفة مع قيام المزيد من الدول بشراء طائرات “اف-35”)

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.