تم تأكيد إصابة إسرائيليين بفيروس كورونا للمرة الأولى يوم الأحد، وأفادت وزارة الصحة أنه تم تأكيد اصابة اثنين من الركاب الإسرائيليين على متن سفينة سياحية قبالة سواحل اليابان بالفيروس.

وكانت الوزارة قد قالت في البداية إن هناك ثلاثة ركاب إسرائيليين مصابين بالفيروس لكنها خفضت الرقم في وقت لاحق، مضيفة أن الراكبين المصابين هما زوجان.

وقالت وزارة الصحة في بيان لها إنها علمت من السلطات اليابانية أن الإسرائيليين لم تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة.

وقالت الوزارة إن عدة ركاب إسرائيليين آخرين يخضعون للفحص.

وقالت وزارة الخارجية إن اثنين من الركاب الإسرائيليين نُقلوا من السفينة لتلقي العلاج وأكدت أنه تم تأكيد اصابة الشخصين بالفيروس.

سائق حافلة يرتدي ملابس واقية كاملة يغادر من رصيف الميناء بجانب السفينة السياحية ’دايموند برينسس’ في مرفأ ميناء دايكوكو للرحلات البحرية في ميناء يوكوهاما، 14 فبراير 2020 (CHARLY TRIBALLEAU / AFP)

وقال وزير الصحة يعكوف ليتزمان إن إسرائيل سترسل طبيباً للمساعدة في علاج الإسرائيليين.

وأثناء الوصول الى الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أضاف ليتزمان: “نحن نتفاوض مع اليابانيين فيما يتعلق بعودة جميع الإسرائيليين إلى ديارهم. فرضية العمل لدينا هي أن كورونا سوف يصل وقد قمنا بكل الاستعدادات”.

وأعلن وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو في وقت سابق الأحد أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد على متن السفينة السياحية الخاضعة للحجر الصحي قبالة سواحل اليابان بلغ 355 شخصا.

وزير الصحة يعكوف ليتزمان في مؤتمر صحفي، 17 يناير 2020. (Flash90)

وقال كاتسونوبو خلال لقاء على اذاعة “إن اتش كي” اليابانية الرسمية “حتى الآن أخضعنا 1,219 شخصا على السفينة للفحص. من بين هؤلاء جاءت نتيجة 355 منهم إيجابية لناحية الإصابة”، أي بزيادة بـ70 إصابة عن آخر حصيلة حكومية.

وفي اعقاب ذلك، انتشر الذعر والاستياء بين الإسرائيليين الباقين على متن السفينة.

واحداهم، شالفا دهان، نادت إسرائيل إلى اخلائهم بسرعة وانتقدت السلطات لعدم ابلاغهم بجميع التطورات.

وقالت لموقع “والا” الإخباري “اخرجونا من هنا، وارمونا في مخزن في إسرائيل. لا يهمني إذا ابقى هناك لمدة شهر، ولكن لماذا تتركونا هنا، لماذا لا تطلعونا على ما يحدث؟ لماذا يتعين علينا الحصول على التحديثات من الأخبار؟ رأيت ما يجري على سطح السفينة – العديد من سيارات الإسعاف والجيش والشرطة. قلت، يكفي، أنا ذاهبة إلى غرفتي، لا أريد أن أرى هذا بعد الآن”.

وقالت لينا سمويلوف لإذاعة “كان” العامة: “أنا متوترة، ولا أعرف ما الذي يحدث. كل شخص أعرفه على السفينة ليس مصابًا”.

وأخبرت نيكول بن دافيد موقع واينت: “لم نتلق أي إشعار من طاقم السفينة أو الأطباء أو السفارة. هذا يوضح فقط وجهة نظرنا بأن هذا الحجر الصحي يمكن أن يكون خطأ وأنه كان يجب علينا المغادرة. كنا ساذجين، استمعنا إلى السلطات اليابانية. نحن في خطر في الوقت الحالي إذا كان الناس ما زالوا يصابون”.

أفراد من قوات الدفاع الذات اليابانية يمشون على متن السفينة السياحية ’دايموند برينسس’ في 16 فبراير 2020، في يوكوهاما بالقرب من طوكيو (AP Photo / Jae C. Hong)

وتأتي الأرقام الجديدة في الوقت الذي تستعد الولايات المتحدة لإجلاء بعض مواطنيها من على متن سفينة “دايموند برينسس” الخاضعة للحجر الصحي منذ 5 فبراير في ميناء يوكوهاما بالقرب من طوكيو.

كما أعلنت هونغ كونغ بأنها ستوفر لمواطنيها البالغ عددهم 330 شخصا على متن السفينة فرصة للعودة بواسطة طائرة مستأجرة.

وقالت السفارة الأميركية في رسالة بعثت بها للأميركيين العالقين على متن السفينة “بالنظر الى عدد الإصابات المرتفع بفيروس كوفيد-19 على متن سفينة “دايموند برينسس”، أجرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية تقييما مفاده أن الركاب وأفراد الطاقم على متنها عرضة لخطر الاصابة بشكل كبير”.

وقد حاولت إسرائيل دون جدوى التفاوض على إطلاق سراح الإسرائيليين على متن السفينة.

“رسالة الأمريكيين تعزز مشاعرنا ومشاعر أقربائنا على متن السفينة، أن الحجر الصحي على متن القارب غير مجدي، غير فعال وخطير”، قال يوني ليفي، الذي كانت والدته وشقيقته على متن السفينة، لموقع واينت يوم السبت. “نأمل أن يعزز تحرك الأمريكيين إطلاق سراح الإسرائيليين إلى العزلة في إسرائيل”.

ووفقا لوكالة الأخبار، قامت السفارة الإسرائيلية في طوكيو بإبلاغ 15 راكبا إسرائيليا على متن السفينة السياحية ان السلطات اليابانية تهدف إلى إجلاء جميع الركاب من السفينة في وقت متأخر من يوم الخميس.

وبلغت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين 1,665 شخصا الأحد بعد اعلان وفاة 142 مصابا، على الرغم من أن عدد الاصابات الجديدة انخفض لليوم الثالث تواليا.

ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.