قد يضطر سكان شارع هياركون الراقي في تل أبيب، الذي يقع مباشرة قبالة الشاطئ، إلى الإعتياد على جيرانهم الجدد من مشاهير التلفزيون الأمريكي. ستشارك الأخوات كيم وكورتني وكلوي كاردشيان في شراء عقار في هياركون 96، وهو واحد من أرقى العناوين في إسرائيل، بحسب مدير العقار.

وأكد عوفيد زانغي، مدير المبيعات في “96 هياركون” ، لتايمز أوف إسرائيل أن الأخوات كردشيان، الذي يمثلهن سمسار الشقق تومير فريدمان من شركة “سوثبيز إنترناشيونال للعقارات”، سيصلن إلى إسرائيل بعد حوالي شهر للتوقيع على عقد الشراء.

وورد أن الأخوات كردشيان، اللواتي تملكن عقارات حول العالم، يخططن لدفع مبلغ 120 مليون شيكل (30 مليون دولار) مقابل الحصول على شقة تقع في الطابق الرابع بالإضاقة إلى بنتهاوس بمساحة 1,100 متر مربع. وتخطط الأخوات كما يبدو لدمج الشقتين بحسب صحيفة “غلوبس”، التي كانت أول من نشر الخبر.

ويبدو أن نجمات تلفزيون الواقع، اللواتي يملكن منازل في بيفرلي هيلز، منهاتن، وباريس، رغبن دائما في امتلاك شقة في إسرائيل لأخذ قسط من الراحة والإبتعاد قليلا عن ملابس المصممين باهظة الثمن. وكما يبدو فإن الأخوات يخططن للمشاركة في الشقة، والمكوث فيها خلال رحلاتهن في الأرض المقدسة مع عائلاتهن.

صديق كورتني كادرشيان ووالد أطفالها الثلاثة، سكوت ديسيك، هو يهودي وأشارت تقاير إلى أنه أصبح مؤخرا معنيا في تعزيز علاقته مع الدين اليهودي وإسرائيل. وقد يكون ديسيك، وهو يشارك عائلة زوجته في برنامج تلفزيون الواقع “مواكبة عائلة كاردشيان”، قد حاول التعبير عن رغبته بذلك من خلال نشر صورة مفاجئة له كسوبرمان يهودي في عام 2013. مع ذلك، هذه الأيام يتركز الإهتمام به حول محاولته كبح إدمانه والحفاظ على علاقته مع كورتني.

“96 هياركون” هو مبنى مميز، ومثال على تصميم باوهواس التاريخي المدموج مع فن العمار الحديث. شيد مهندس “96” بينحاس بيجونسكي الجزء الأصلي من المبنى عام 1935. يجمع المبنى الجديد، الذي تم افتتاحه عام 2012، بين المبنى الأصلي الذي تم ترميمه مع برج سكني مكون من 9 طوابق. شلومو غروفمان (الرئيس السابق لشركة أفريقيا-إسرائيل) والسفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة زالمان شوفال هما المبادران لهذا المشروع.

قد لا يكون السكان مهتمين في متابعة عائلة كردشيان، ولكن يبدو أنه سيكون عليهم على الأقل تقبل وجودهن. فضلا عن ذلك، فإن قضاء كيم كاردشينان وقتا في إسرائيل مع زوجها كانييه ويست وابنتهما نورث قد يكون بالأمر الجيد.

على الأرجح سيقضون معظم وقتهم في “الفقاعة” التل أبيبية، ولكن على الأقل فيما يتعلق بكيم، المشهورة بجسدها أكثر من عقلها، قد تتعلم كيم ما يفكي عن إسرائيل وفلسطين والشرق الأوسط ليمنعها عن نشر المزيد من التغريدات التي تستند على معلومات غير صحيحة.