ستصوت الكنيست لإختيار رئيس جديد يوم الثلاثاء. مع وجود خمسة مرشحين، من المتوقع أن يشهد التصويت جولة أخرى بين المرشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات.

في الأمس، توقعنا جولة إعادة بين رئيسين سابقين للكنيست، عضو الكنيست من الليكود رؤوفين ريفلين وعضو الكنيست السابقة من حزب العمل وحزب كاديما داليا إيتسيك.

مع ذلك، رغم كثرة التكهنات، فإن التصويت سيكون سريا. بإمكان أعضاء الكنيست قول شيء ما للكاميرات- ورؤساء أحزابهم- والقيام بشيء آخر في لحظة التصويت. لذلك لا يمكن إستبعاد حظوظ المرشحين الباقين، القاضية السابقة في المحكمة العليا داليا دورنر، وعضو الكنيست من حزب “هتنوعاه” مئير شتريت، والحائز على جائزة نوبل للكيمياء دان شيختمان.

في ما يلي مسح موجز لقواعد وإجراءات التصويت الرئاسي. كما يعرف كل سياسي مخضرم، في السياسة الإجراءات هي بنفس أهمية تفضيلات النخابين. قد يتذكر قراؤنا الأمريكيون أن هيلاري كلينتون فازت بمعظم الأصوات في الإنتخابات التمهيدية الديمقراطية في عام 2008، وآل غور في الإنتخابات الرئاسية عام 2000- مع ذلك خسر الاثنان بسبب الطريقة الخاصة التي يتم فيها فرز الأصوات. في إسرائيل أيضا، فاز حزب “كاديما” برئاسة تسيبي ليفني بمعظم مقاعد الكنيست في الإنتخابات البرلمانية عام 2009، ولكن كان ذلك حزب “الليكود” بزعامة بينيامين نتنياهو هو الذي قام بتشكيل إئتلاف حكومي.

هذا هو الحال مع الرئاسة. المرئح الأوفر حظا هو رؤوفين ريفلين، الذي بات من شبه المؤكد وصوله إلى الجولة الثانية. ولكن في الجولة الثانية، لن يواجه ريفلين أربعة منافسين من اليسار السياسي، ولكن منافس واحد فقط. في حين أنه من المرجح أن يحصل على معظم الأصوات من اليمين في التصويت اليوم، سيعتمد انتصاره على أصوات أعضاء الكنيست من الوسط واليسار والأحزاب الدينية المقسمة في الجولة الثانية. (وبطبيعة الحال، قد يصنع مفاجئة ويحصل على اصوات كافية من اليسار السياسي ليصبح رئيسا من الجولة الأولى).

سيبدأ التصويت في تمام الساعة 11:00 صباحا. يحق لأعضاء الكنيست ال-120 التصويت، ولكن أحدهم، عضو الكنيست مئير بوروش من “يهدوت هتوراه”، موجود خارج البلاد ولن يدلي بصوته.

للفوز بالجولة الأولى، على المرشح أن يحصل على 61 صوتا، أغلبية كاملة في الكنيست. (لريفلين هناك 36 تصريحات علنية تدعمه، أكثر بكثير من المرشحة الذي تليه، داليا أيتسيك التي حصلت على 14 فقط).

إذا فشل المرشح المتصدر الحصول على 61 صوتا في الجولة الأولى، فسيذهب المرشحان الذان حصلا على أكبر عدد من الاصوات إلى جولة ثانية. إذا تساوى أول مرشحين في الجولة الأولى، فسيذهبان معا إلى الجولة الثانية.

إذا تساوى ثلاثة مرشحين في المركز الأول أو تساوى مرشحين في المركز الثاني- معنى ذلك، أنه إذا كان هناك ثلاثة متصدرين بدل اثنين- فستُعاد الجولة الأولى حتى يتم الحصول على متصدرين اثنين. بإمكان مرشحين اثنين فقط دخول الجول الثانية.

إذا قرر أحد المرشحين الإنسحاب من السباق قبل إجراء بالجولة الثانية، تقوم الكنيست بالتصويت مباشر على المرشح المتبقي. إذا حصل على غالبية الأصوات، يفوز بالرئاسة. إذا كان هناك تساوي في الأصوات، فسيُعاد التصويت مرة أخرى حتى يتم كسر التعادل.

السيناريو الوحيد الذي تفشل فيه الكنيست باختيار رئيس يوم الثلاثاء هو إذا قرر المرشحين المتصدرين الانسحاب بشكل غير متوقع من السباق الرئاسي وفشل باقي المرشحين في التصويت الناتج عن ذلك. غني عن القول أن هذا سيناريو مستبعد.

من المتوقع أن تستغرق كل العملية ساعتين أو ثلاث ساعات. إذا كانت هناك حاجة لجولة ثانية، فستُجرى بعد 30 دقيقة من فرز الأصوات في الجولة الأولى.

لضمان أن يكون فرز الأصوات مقبولا على كل المرشحين، سيتم فرز الأصوات من قبل 3 أعضاء كنيست، ممثلين اثنين من المعارضة، ستاف شافير من حزب “العمل” ويتسحاق كوهين من “شاس”، وعضو كنيست من الإئتلاف الحكومي، أوفير أكونيس من “الليكود”.