طلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن يمنع إتخاذ قرارات معادية لإسرائيل في المؤتمر الوطني لحركة فتح، الذي سيقام لاحقا هذا الأسبوع، وفقا لتقرير بصحيفة عربية يوم الأحد.

وفقا لـ صحيفة الشرق الأوسط الصادرة من لندن، قد تصوت اللجنة المركزية لحركة فتح على قرار لتعديل العلاقات الفلسطينية مع إسرائيل في مؤتمرها الـ 27 يوم الأربعاء، ردا على قرار إسرائيل تجميد مئات الملايين من الدولارات من أموال الضرائب الفلسطينية.

وقالت مصادر فلسطينية موثوق منها للصحيفة، أن كيري ناشد عباس خلال مكالمة هاتفية بأن يمتنع عن إلغاء اتفاقيات سياسية وإقتصادية سابقة مع إسرائيل قبل الإنتخابات التي ستعقد في 17 مارس، لتبقى هناك إمكانية للعودة إلى مفاوضات السلام.

سوف يذهب كيري إلى سويسرا يوم الإثنين للقاء بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ضمن محاولة حكومة أوباما لتحقيق اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي قبل الموعد النهائي في شهر يوليو. تراجعت أهمية القضية الفلسطينية لدى حكومة أوباما منذ إنهيار المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في شهر أبريل الماضي.

وقال سليم الزعنون، المسؤول في فتح ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، القسم التشريعي في منظمة التحرير الفلسطينية، لموقع دنيا الوطن الفلسطيني في الأسبوع الماضي، أن مؤتمر فتح القادم سوف “يحدد طبيعة العلاقات مع إسرائيل نظرا للتطورات السياسية، الأمنية والإقتصادية الأخيرة”.

وسوف يتم تداول التحضيرات للإنتخابات العامة الفلسطينية أيضا، بالإضافة إلى المصالحة مع حماس، وتفعيل “المقاومة الشعبية” لإسرائيل، قال الزعنون.

متحدثا مع قناة فلسطينية في الأسبوع الماضي، نادى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن حركة حماس بالإنضمام إلى فتح لتشكيل إستراتيجية وطنية لمواجهة إسرائيل.

قائلا، “الولايات المتحدة منحازة تماما لجانب إسرائيل”. مضيفا، “نتنياهو ذاهب إلى الكونغرس الأمريكي بالرغم من موقف الحكومة الأمريكية. هذا يظهر لنا أن الشعب الفلسطيني لا يقع تحت الإحتلال وحده؛ الأمريكيون أيضا محتلون من نفس القوى المحتلة”.