تحدثت أنباء عن أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يدفع لعقد قمة في الأردن مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في محاولة لتهدئة موجة العنف التي تجتاح إسرائيل والأراضي الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة.

بحسب تقرير في القناة العاشرة يوم الأربعاء، يبدو أن الأردنيين أبدوا موافقتهم على إستضافة القمة، التي سيلتفي فيها كل من نتنياهو وعباس مع وزير الخارجية الأمريكي كل على على حدة. ولم تكن هناك إشارة إلى موعد الإجتماع.

وتأتي هذه الجهود التي تبذلها الحكومة الأمريكية في ظل موجة العنف الأخيرة بين إسرائيل والفلسطينيين، التي شهدت هجمات ضد إسرائيليين وإطلاق نار ومواجهات عنيفة ويومية على مدى الأسبوعين الأخيرين.

وقالت مصادر مقربة من كيري إنه سيقول لنتنياهو بأنه إذا كانت معنيا بإستئناف المحادثات مع الفلسطينيين – كما صرح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر الماضي – فستكون هذه خطوة مرحب بها.

وكانت المحادثات قد وصلت إلى طريق مسدود في مارس 2014 وسط تبادل إتهامات بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين حول عدم احترام الإلتزام بالمفاوضات.

ولم يتسن الحصول على تعليق مكتب رئيس الوزراء على الفور. ولكن مصادر في القدس قالت إنه لا علم لها بالخطة، ولكنها أشارت إلى وجود رغبة عامة بعقد لقاء.

وقال متحدث بإسم الخارجية الأمريكية أن كيري “يعتزم السفر إلى الشرق الأوسط قريبا” ولكن من دون الإدلاء بمواعيد ورفض التطرق إلى التقرير حول عقد قمة مع عباس ونتنياهو، بحسب مراسل لموقع “مكلاتشي”.

يوم الثلاثاء، ربط كيري العنف الدائر بالبناء بالمستوطنات خلال حديث له في بوسطن.

وقال كيري خلال جلسة أسئلة وأجوبة، “هناك إزدياد كبير في المستوطنات على مدى الأعوام الأخيرة”، وأضاف،”وهناك إزدياد في العنف لأن هناك إحباط آخذ بالإزدياد”.

يوم الأربعاء، قال عباس أنه يؤيد “مقاومة شعبية سلمية” ضد الإحتلال الإسرائيلي، في خضم موجة من العنف أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا من الجانبين، وهو عدد يشمل عددا من منفذي هجمات فلسطينيين.

في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الفلسطيني، وهي الأولى منذ إندلاع أعمال العنف، قال عباس متحدثا للشعب الفلسطيني، “من حقنا الدفاع عن أنفسنا” و”مواصلة نضالنا الوطني”.