اسقط وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قنبلة يوم الأربعاء قائلا أنه لا يملك “أية خطط إطلاقا” لترشيح نفسه للرئاسة في عام 2016.

وقال كيري، المرشح الرئاسي الديمقراطي عام 2004، في مقابلة مع شبكة سي أن أن التي سيتم بث مجملها يوم الخميس، أنه ينوي اعتزال السياسة بعد فترة عمله كدبلوماسي هام في أمريكا.

قال كيري لجيك تابر من السي ان ان, “أنا خارج السياسة. ليس لدي أية خطط على الإطلاق. هذه هي محطتي الأخيرة”.

وضع كيري الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على جدول أعمال وزارة الخارجية، قائما ب-11 رحله إلى المنطقة منذ توليه المنصب من بعد هيلاري كلينتون.

ولكن تعرض امين الولايات المتحده إلى انتقادات شديدة مؤخرا في إسرائيل لتحذيره أن إسرائيل تواجه تهديدا خطيرا من حملة واسعة النطاق للمقاطعة والتجريد في حال فشلت المحادثات الجارية مع الفلسطينيين. بدات هذه المحادثات في يوليو الناضي، ومقرر أن تنتهي في شهر أبريل، بدون أية نتائج ملموسة في الأفق حتى الآن.

قال كيري لمنتقديه الإسرائيليين، بمن فيهم وزير الاقتصاد نفتالي بينيت وغيره من كبار المسؤولين، في المقابلة أنه تمت “مهاجمته” برصاص حقيقي في السابق ولن تخيفه الكلمات. اشار الأمين إلى خدمته العسكرية خلال حرب فيتنام.

وقال “يجب ان تمثل تعليقاتي بشكل صحيح، غير مشوه. لم أقم بشيء عدا عن تحديد حديث الآخرين كمشكلة.”

وأضاف كيري, “لكني دائماً عارضت المقاطعة. لدي سجل تصويت داعما اسرائيل بنسبة 100% لمدة 29 عاماً في مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة. لسوء الحظ، هناك بعض الاشخاص في إسرائيل وفي فلسطين والعالم العربي وفي العالم أجمع الذين لا يدعمون عملية السلام، “.

واخبر تابر، وفقا لنسخة نشرتها السي ان ان, “لقد، ‘هوجمت’ سابقا من قبل الناس مستخدمين الرصاص الحقيقي، وليس الكلمات. ولن يخيفني هذا “.

افترض البعض في إسرائيل بسخريه أن كيري كان يأمل في استخدام نجاح عملية السلام كنقطة انطلاق لترشحه للانتخابات الرئاسية القادمه، أو على الأقل، انه كان سيسعد لتلقي جائزة نوبل للسلام.

وضع وزير الخارخيه تلك الاقتراحات جانبا، في الوقت الراهن. وقال, “سوف اخدم البلاد من وقوفي بالمنصب المتميز الذي منحني اياه الرئيس، ان هذا اكبر تحدي لدي، وسامضي بعدها قدما”.

على الرغم من ان قسم كبير من المقابلة ركز على سياسة الولايات المتحدة في سوريا، وسؤال كيري أيضا بشان الاتفاق المؤقت الموقع بين القوى العالمية وايران في نوفمبر الماضي.

اصر وزير الخارخيه على أن الاتفاق الذي يجمد قسم كبير من البرنامج النووي الايراني مكانه, في حين انه يمنحها تسهيلات محدودة من العقوبات القاسية، جعل إسرائيل أكثر أمانا.

“لم يكن بامكاني الجلوس هنا والنظر في عينك (لو لم اكن اؤمن) كما فعلت مع رئيس الوزراء نتنياهو ، عندما قلت: ‘اني أؤمن ان إسرائيل والمنطقة أكثر أمانا اليوم مما كانت عليه قبل هذا الاتفاق’. لأن البرنامج قد توقف وتراجع ولكننا نملك الان رؤية أوضح ومسؤولية اكبر اتجاه البرنامج “.